دمعة حياه
13-Apr-2008, 04:11 مساء
هذه القصة واقعية، وحصلت في فلسطين؛
وهذا نصها من الممرضة نفسها التي أخطأت بحق الأطفال:
سيدة فلسطينية تنجب أربعة أطفال توائم، في مدينة غزة الفلسطينية.
أطفال أجمل من الورود؛ تقول عنهم الممرضة بلسانها، لم ترى أبداً أجمل من هؤلاء الأطفال؛
إثنين منهم بيض ولم يختلط فيهم سواد قط. والأخران حنطيان اللون كأنهما تحفة.
وتقول بأنها إستغربت من يسر ولادة الأطفال الأربعة وبدون عملية قيصرية، وقالت:
هذه الحالة من بين الحالات المعدودة بالعالم، والأغرب من هذا بأنها الأولى من نوعها؛
من حيث عدم الحاجة إلى عملية للتوليد.
وتقول:
وكالعادة تقوم الممرضة بمساعدة القابلة بعملية التوليد، وبعدها نتهي إجراءات الولادة مع القابلة.
وبعد الإنتهاء وخروج الأطفال إلى الدنيا. قامة الممرضة على الفور بوضع الأطفال الأربعة على صدر
أمهم، التي لا تكاد الدنيا تسعها من شدة الفرحة... متناسية ألم الولادة الشديد الذي تكاد ينهي عليها لولا
لطف ورحمة رب العالمين.
وما أن قالة الممرضة هذه العبارات حتى سال نهر دموع من عينيها لا ندري من أين يأتي كل هذه
الدموع، التي خشينا عليها من شدة البكاء من أن يصيبها شيء.
وما إن هدأت حتى أكملت لنا ما حصل معها...
وتقول:
وبعد أن وضعت الأطفال على صدر أمهم حتى ذهبت إلى ترتيب وتنظيف المكان
(الغرفة التي تمت فيها الولادة في بيت السيدة الفلسطينية) ، وحتى أن وصلت إلى أخر شيء وهي
الأغطية لتغسلها بالغسالة.
وبدأت بجمع الأغطية والملابس ووضعها بالغسالة أول بأول، حتى وصلت إلى الغطاء الذي يغطي الأم
والأطفال، ومن شدة السرعة والكركبة التي كان البيت وخاصتا الغرفة يعاني منها، قامة بأخذ الغطاء
الملفوف به الأطفال الأربعة ووضعة بالغسالة. ولم تدري بأن الأطفال ملفوفون بداخل هذا الغطاء.
وما أن قالت الممرضة بأنها وضعتهم بالغسالة حتى أن غمي عليها.
ولكن عرفت بمجهودي ومجهود أصدقاء لي من أقارب الأطفال ببقية القصة وهي:
بأن الممرضة لما تذكرت الأطفال ذهبت مسرعة إلى الغسالة؛ ونظرت فيها وإذ بها ترى؛
.
.
.
.
الأطفال يقولوا:
مع تايد بالغسيل ما في مستحيل.
:D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D
أرجوا منكم التعليق على هذه القصة الحزينة (ههههههههه)
وهذا نصها من الممرضة نفسها التي أخطأت بحق الأطفال:
سيدة فلسطينية تنجب أربعة أطفال توائم، في مدينة غزة الفلسطينية.
أطفال أجمل من الورود؛ تقول عنهم الممرضة بلسانها، لم ترى أبداً أجمل من هؤلاء الأطفال؛
إثنين منهم بيض ولم يختلط فيهم سواد قط. والأخران حنطيان اللون كأنهما تحفة.
وتقول بأنها إستغربت من يسر ولادة الأطفال الأربعة وبدون عملية قيصرية، وقالت:
هذه الحالة من بين الحالات المعدودة بالعالم، والأغرب من هذا بأنها الأولى من نوعها؛
من حيث عدم الحاجة إلى عملية للتوليد.
وتقول:
وكالعادة تقوم الممرضة بمساعدة القابلة بعملية التوليد، وبعدها نتهي إجراءات الولادة مع القابلة.
وبعد الإنتهاء وخروج الأطفال إلى الدنيا. قامة الممرضة على الفور بوضع الأطفال الأربعة على صدر
أمهم، التي لا تكاد الدنيا تسعها من شدة الفرحة... متناسية ألم الولادة الشديد الذي تكاد ينهي عليها لولا
لطف ورحمة رب العالمين.
وما أن قالة الممرضة هذه العبارات حتى سال نهر دموع من عينيها لا ندري من أين يأتي كل هذه
الدموع، التي خشينا عليها من شدة البكاء من أن يصيبها شيء.
وما إن هدأت حتى أكملت لنا ما حصل معها...
وتقول:
وبعد أن وضعت الأطفال على صدر أمهم حتى ذهبت إلى ترتيب وتنظيف المكان
(الغرفة التي تمت فيها الولادة في بيت السيدة الفلسطينية) ، وحتى أن وصلت إلى أخر شيء وهي
الأغطية لتغسلها بالغسالة.
وبدأت بجمع الأغطية والملابس ووضعها بالغسالة أول بأول، حتى وصلت إلى الغطاء الذي يغطي الأم
والأطفال، ومن شدة السرعة والكركبة التي كان البيت وخاصتا الغرفة يعاني منها، قامة بأخذ الغطاء
الملفوف به الأطفال الأربعة ووضعة بالغسالة. ولم تدري بأن الأطفال ملفوفون بداخل هذا الغطاء.
وما أن قالت الممرضة بأنها وضعتهم بالغسالة حتى أن غمي عليها.
ولكن عرفت بمجهودي ومجهود أصدقاء لي من أقارب الأطفال ببقية القصة وهي:
بأن الممرضة لما تذكرت الأطفال ذهبت مسرعة إلى الغسالة؛ ونظرت فيها وإذ بها ترى؛
.
.
.
.
الأطفال يقولوا:
مع تايد بالغسيل ما في مستحيل.
:D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D :D
أرجوا منكم التعليق على هذه القصة الحزينة (ههههههههه)