فهر
12-Apr-2008, 02:27 صباحاً
http://www.google11.net/uploads/02ad03b10d.gif (http://www.google11.net)
الطفل ذو الرأس المائل يغير العالم....
للعبقرية أسرارها وما أجملها من أسرار
حينما تكون واضحة أمامنا من الصغر
يبوح بها أصحابها ولا يخجلون مما مروا به
وما أكثر الذين غيروا في مجرى التاريخ والعالم
وكان الناس يظنونهم أنهم لن يكونوا نافعين
وهم صغار فإذا بهم يغيرون العالم.
اسحاق نيوتن
واحد من هؤلاء في حياته محطات تشد وتجذب فقد
ولد هزيلاً ضئيلاً بإحدى قرى انكلترا لم يثر قدومه أي اهتمام
بل إن والدته لم تعبأ كثيراً فقد رجحت المولدة ألا يبقى على قيد الحياة
حتى المساء ومع ذلك عاش حتى بلغ الخامسة والثمانين ..
كان رأسه لا يكاد يستوي متزناً فوق عنقه الضعيف العضلات
لذلك كانت أمه تضع له ياقة خاصة ليرتكز عليها
وظل مسبوقاً من أكثر زملائه في الدراسة إلى أن اشتبك مع أحدهم
في عراك وحزّ في نفسه تخلفه عنه فقرر أن يتفوق عليه ليمحوا عن نفسه ذلك العار
وأصبح من الأوائل بعد ذلك, وأتم دراسته الثانوية فالجامعية وكتب عنه استاذ الرياضيات
تقريراً قال فيه:
( أعتقد أن للشاب نيوتن مواهب فذة غير عادية تبشر بمستقبل عظيم)
وأوصى الاستاذ أن يخلفه نيوتن في منصبه.
اكتشف نيوتن قوانين الحركة والجاذبية الكونية وقوانين المد والجزر
وخلص إلى أن الضوء الأبيض يتألف من جميع ألوان الطيف الشمسي ..
وابتكر نوعاً من التليسكوبات صنعه من العدسات الزجاجية
والمرايا وأحدثت تقاريره زوبعة في الدوائر العلمية المختلفة
واخترع طريقة التفاضل والتكامل لحل المسائل الرياضية المعقدة.
وسئم في آخر حياته من البحث العلمي فعمل مديراً لدار سك النقود
حتى مات دون أن يتزوج أو ينجب أطفالاً.
وفي آخر حياته أقيم حفل لتكريمه وأسهب مكرموه في إعلان إعجابهم به
وبنظرياته التي مهدت للناس فهم الكثير من غوامض الكون
فقال بعد أن شكرهم
لا تحسبوا أن النجاح الذي أحرزته وليد تفوق ذهني أو ملكات خاصة
وإنما هو وليد الصبر والمثابرة والتفكير العميق الطويل
دون سأم أو ملل
لقد اعتدت أن أحدد الموضوع وأظل أفكر فيه حتى ينبلج الظلام الذي يكتنفه).
الطفل ذو الرأس المائل يغير العالم....
للعبقرية أسرارها وما أجملها من أسرار
حينما تكون واضحة أمامنا من الصغر
يبوح بها أصحابها ولا يخجلون مما مروا به
وما أكثر الذين غيروا في مجرى التاريخ والعالم
وكان الناس يظنونهم أنهم لن يكونوا نافعين
وهم صغار فإذا بهم يغيرون العالم.
اسحاق نيوتن
واحد من هؤلاء في حياته محطات تشد وتجذب فقد
ولد هزيلاً ضئيلاً بإحدى قرى انكلترا لم يثر قدومه أي اهتمام
بل إن والدته لم تعبأ كثيراً فقد رجحت المولدة ألا يبقى على قيد الحياة
حتى المساء ومع ذلك عاش حتى بلغ الخامسة والثمانين ..
كان رأسه لا يكاد يستوي متزناً فوق عنقه الضعيف العضلات
لذلك كانت أمه تضع له ياقة خاصة ليرتكز عليها
وظل مسبوقاً من أكثر زملائه في الدراسة إلى أن اشتبك مع أحدهم
في عراك وحزّ في نفسه تخلفه عنه فقرر أن يتفوق عليه ليمحوا عن نفسه ذلك العار
وأصبح من الأوائل بعد ذلك, وأتم دراسته الثانوية فالجامعية وكتب عنه استاذ الرياضيات
تقريراً قال فيه:
( أعتقد أن للشاب نيوتن مواهب فذة غير عادية تبشر بمستقبل عظيم)
وأوصى الاستاذ أن يخلفه نيوتن في منصبه.
اكتشف نيوتن قوانين الحركة والجاذبية الكونية وقوانين المد والجزر
وخلص إلى أن الضوء الأبيض يتألف من جميع ألوان الطيف الشمسي ..
وابتكر نوعاً من التليسكوبات صنعه من العدسات الزجاجية
والمرايا وأحدثت تقاريره زوبعة في الدوائر العلمية المختلفة
واخترع طريقة التفاضل والتكامل لحل المسائل الرياضية المعقدة.
وسئم في آخر حياته من البحث العلمي فعمل مديراً لدار سك النقود
حتى مات دون أن يتزوج أو ينجب أطفالاً.
وفي آخر حياته أقيم حفل لتكريمه وأسهب مكرموه في إعلان إعجابهم به
وبنظرياته التي مهدت للناس فهم الكثير من غوامض الكون
فقال بعد أن شكرهم
لا تحسبوا أن النجاح الذي أحرزته وليد تفوق ذهني أو ملكات خاصة
وإنما هو وليد الصبر والمثابرة والتفكير العميق الطويل
دون سأم أو ملل
لقد اعتدت أن أحدد الموضوع وأظل أفكر فيه حتى ينبلج الظلام الذي يكتنفه).