سفير الحب 1980
25-Mar-2008, 02:09 مساء
آصحااب الآقلام المبدعه,,,,وآصحااب الرأي السديد
هاا آناا اليوم آسجل سطوري,,,,لربماا كانت لقضية سمعناا وقرآناا عنها الكثير
ف لنناقش قضية إجتمااعية تدااولتها الصحف,,,,والإعلام المرئي والمسموع
لعلهاا تكون من آعجب وآغرب القضاياا....
ف البعض مناا قد يراهاا تافهه,,,,وقد يتهمهاا بآنها عادية...!!!
خطورتهاا تسبب العاار,,,,ووضع آلاف الإستفهاماات أمامهاا
خااصتا حين تمسناا كـ مسلمين
تحسس مدى خطورتهاا....حين تُرتكب من ( فتاة ) او ( امرأه ) وهي رمز الفعه والشرف عندناا
فتيااات في عمر الزهور... وفي أوج الأنوثه يخترن طريق الضياع بأنفسهن
ليصبحن فريسة شهيه للكلاب الضاله والذئاب البشريه المسعوره
يلطخ اسمااائهن بالعار... وتهتك كرامتهن وشرفهن بمنتهى السهوله
ربما كانت هذه البدايه,,,, هي أول خطوه لمشوااار الضياع والضلال
وقد تضيع بعدها للأبد
وربما تعود لبيتها,,, ولكنها لن تكون أبداً الفتاه اللتي خرجت منه..!!!
فهي قد خرجت منه فتاه طاهره عفيفه ,,,,
وعادت له بقااايا أنثى مجروحه مكسوره.
وقد فقدت أهم وأغلى ماتمتلكه أنثى فالوجود
وهو ( شرفها )
شرفها اللذي ضاع نتيجة تهور في لحظة ضعف
وقسوة أهل,,,جاهلين غير مسؤولين
قضيه خطيره وشائكه أصبحت تهدد كل بيت وكل أسره في مجتمعنا.
منذ مده.....وانا أجالس بعض النساء
ف كانت إحداهن زوجه لرجل مسؤول في مدينة جده
جلست تحكي لناا عن قضية لم تصدقها حين رواها لها زوجهاا
فقالت: جائهم بلاغ من جهات آمنيه من الرياض,,,,تشير الى إختفاء مجموعه كبيرة من الفتيات,,,,تحت ظروف غامضة...!!!
وكانت الأعمار تتراوح مابين 18و23 سنة ومادوون
ف قاموا بجمع بلاغات من مدن آخرى,,,,وكانت النتيجة نفسهاا
" بلاغات من قبل اولياء الامور بإختفاء بناتهن من نفس الأعمار.
وبعد مده....اُكتشف منزل مؤجر لمجموعه من الفتيات برفقة شباب في شقة..!!!!!
تم القبض عليهم وتبين بأنهن المعنيات
بعد التحقيق عن الأسباب,,,,,جُمعت الأسباب بأنهاا
• اعتياد الأهل على ضربهن
• تفكك الأسرة
• اصحاب السوء
• البحث عن الذات والحرية.
لذا وجب علينا السؤال ....
من المذنب في هااذه القضيه وعلى من تقع المسؤوليه ؟؟؟
أهم الأهل أم الفتاااه نفسها أم المجتمع له دور أيضا ؟؟
كم سمعنا عن فتيات قاااسين الكثير واحتملن جل أصناف العذاااب
من أقرب الناس لهن... ممن كان من المفترض أن يكونوا الحضن الدافئ وموطن الأمان
في دنيا الغابه اللتي نعيشها
تخيل معي هاذا السيناريو....
فتاة تهرب أملاً في حضن يحتويهااا بعيداً عن سجنها اللذي عانت فيه الأمرين
دون أن تدري تلك المسكينه أن ما ينتظرها أقسى وأشد عذاباً
دون أن تدري أنها اختارت سجناً من نوع أخر
قد يكون واااسعاً وكبيراً وجميلاً من الخارج
ولكنه في داخله تسكن تلك الوحوش الضاريه اللتي تنتظر قدومها بفارغ الصبر
حتى تغرس أنيابها الحاده وبلا رحمه
ماللذي استفاااده الاهل في هااذه اللحظه,,,, من تسلطهم وجبروتهم التافه ذاك ؟؟
إهمال الأهل وعدم إهتمامهم بالتربيه الصحيحه ,,, هي من أهم الأسباب
يظنون التربيه فقط متلخصه في المأكل والمشرب والملبس لا غير
وأيضاً عدم مراقبة رفقة بناااتهن فقد يكون للرفقه السيئه دور كبير في بث الأفكااار السامه
هااذه من ضمن الأسباب اللتي ادت إلى زيااادة أعداد الفتيات الهاربات من بيوتهن كل يوم
ماهي في رأيكم أهم الحلول المقترحه واللتي ترون انها ستحد من تفاقم
مثل هااذه الظاهره الحسااااسه ؟؟
من وجهة نظري,,,,ارى لابد من تكثف البراامج لتوعية الاهل للحفاظ على بنااتهن
وتعليمهن اسس وطرق التربية الصحيحة السليمة
وكيفية التعامل معهن خاصتا من " سن المراهقه " هاذا السن الحرج
تعاملا إستراتيجيا تُطبق حسب سنه العمري وطبيعة شخصيته
وتكثيف التوعية في المدارس من قبل أخصائين بتحذيرهن من سلك هاذا الطريق ونهايته بالضيااع دوماً...
على الأهل ان يفهموا ان الشدة لم تكن ولن تكن هي الحلول في التربية الصحيحة
وانها لن تجني لهم سوى تلك الثماار الشائكة وضياع أبنائهن
والحريه الزاائده قد تعطي نتاائج عكس مانتوقعهاا
ف لنغمرهم بحبنا وحناننااا,,,,ولنقتربهم الى احضاننا متى شاؤوا بأسلوب جميل ومودد
ف هاذاا سيجعلهم قريبين منا وتحت طوعناا ( بالحب نعطي ونأخذ )
إخوتي...
هااذا موضووعي وسسطوري بين أيديكم
لنجعل من هاذه القضية هي قضيتنا,,,,ومن الفتاة أخت لناا
فلنفتح بااب الحوار الهاادف لمنااقشة هاذه الظااهره .....
ولكم مني كل الشكر
تحياتي لكم جميعا سفير الحب
هاا آناا اليوم آسجل سطوري,,,,لربماا كانت لقضية سمعناا وقرآناا عنها الكثير
ف لنناقش قضية إجتمااعية تدااولتها الصحف,,,,والإعلام المرئي والمسموع
لعلهاا تكون من آعجب وآغرب القضاياا....
ف البعض مناا قد يراهاا تافهه,,,,وقد يتهمهاا بآنها عادية...!!!
خطورتهاا تسبب العاار,,,,ووضع آلاف الإستفهاماات أمامهاا
خااصتا حين تمسناا كـ مسلمين
تحسس مدى خطورتهاا....حين تُرتكب من ( فتاة ) او ( امرأه ) وهي رمز الفعه والشرف عندناا
فتيااات في عمر الزهور... وفي أوج الأنوثه يخترن طريق الضياع بأنفسهن
ليصبحن فريسة شهيه للكلاب الضاله والذئاب البشريه المسعوره
يلطخ اسمااائهن بالعار... وتهتك كرامتهن وشرفهن بمنتهى السهوله
ربما كانت هذه البدايه,,,, هي أول خطوه لمشوااار الضياع والضلال
وقد تضيع بعدها للأبد
وربما تعود لبيتها,,, ولكنها لن تكون أبداً الفتاه اللتي خرجت منه..!!!
فهي قد خرجت منه فتاه طاهره عفيفه ,,,,
وعادت له بقااايا أنثى مجروحه مكسوره.
وقد فقدت أهم وأغلى ماتمتلكه أنثى فالوجود
وهو ( شرفها )
شرفها اللذي ضاع نتيجة تهور في لحظة ضعف
وقسوة أهل,,,جاهلين غير مسؤولين
قضيه خطيره وشائكه أصبحت تهدد كل بيت وكل أسره في مجتمعنا.
منذ مده.....وانا أجالس بعض النساء
ف كانت إحداهن زوجه لرجل مسؤول في مدينة جده
جلست تحكي لناا عن قضية لم تصدقها حين رواها لها زوجهاا
فقالت: جائهم بلاغ من جهات آمنيه من الرياض,,,,تشير الى إختفاء مجموعه كبيرة من الفتيات,,,,تحت ظروف غامضة...!!!
وكانت الأعمار تتراوح مابين 18و23 سنة ومادوون
ف قاموا بجمع بلاغات من مدن آخرى,,,,وكانت النتيجة نفسهاا
" بلاغات من قبل اولياء الامور بإختفاء بناتهن من نفس الأعمار.
وبعد مده....اُكتشف منزل مؤجر لمجموعه من الفتيات برفقة شباب في شقة..!!!!!
تم القبض عليهم وتبين بأنهن المعنيات
بعد التحقيق عن الأسباب,,,,,جُمعت الأسباب بأنهاا
• اعتياد الأهل على ضربهن
• تفكك الأسرة
• اصحاب السوء
• البحث عن الذات والحرية.
لذا وجب علينا السؤال ....
من المذنب في هااذه القضيه وعلى من تقع المسؤوليه ؟؟؟
أهم الأهل أم الفتاااه نفسها أم المجتمع له دور أيضا ؟؟
كم سمعنا عن فتيات قاااسين الكثير واحتملن جل أصناف العذاااب
من أقرب الناس لهن... ممن كان من المفترض أن يكونوا الحضن الدافئ وموطن الأمان
في دنيا الغابه اللتي نعيشها
تخيل معي هاذا السيناريو....
فتاة تهرب أملاً في حضن يحتويهااا بعيداً عن سجنها اللذي عانت فيه الأمرين
دون أن تدري تلك المسكينه أن ما ينتظرها أقسى وأشد عذاباً
دون أن تدري أنها اختارت سجناً من نوع أخر
قد يكون واااسعاً وكبيراً وجميلاً من الخارج
ولكنه في داخله تسكن تلك الوحوش الضاريه اللتي تنتظر قدومها بفارغ الصبر
حتى تغرس أنيابها الحاده وبلا رحمه
ماللذي استفاااده الاهل في هااذه اللحظه,,,, من تسلطهم وجبروتهم التافه ذاك ؟؟
إهمال الأهل وعدم إهتمامهم بالتربيه الصحيحه ,,, هي من أهم الأسباب
يظنون التربيه فقط متلخصه في المأكل والمشرب والملبس لا غير
وأيضاً عدم مراقبة رفقة بناااتهن فقد يكون للرفقه السيئه دور كبير في بث الأفكااار السامه
هااذه من ضمن الأسباب اللتي ادت إلى زيااادة أعداد الفتيات الهاربات من بيوتهن كل يوم
ماهي في رأيكم أهم الحلول المقترحه واللتي ترون انها ستحد من تفاقم
مثل هااذه الظاهره الحسااااسه ؟؟
من وجهة نظري,,,,ارى لابد من تكثف البراامج لتوعية الاهل للحفاظ على بنااتهن
وتعليمهن اسس وطرق التربية الصحيحة السليمة
وكيفية التعامل معهن خاصتا من " سن المراهقه " هاذا السن الحرج
تعاملا إستراتيجيا تُطبق حسب سنه العمري وطبيعة شخصيته
وتكثيف التوعية في المدارس من قبل أخصائين بتحذيرهن من سلك هاذا الطريق ونهايته بالضيااع دوماً...
على الأهل ان يفهموا ان الشدة لم تكن ولن تكن هي الحلول في التربية الصحيحة
وانها لن تجني لهم سوى تلك الثماار الشائكة وضياع أبنائهن
والحريه الزاائده قد تعطي نتاائج عكس مانتوقعهاا
ف لنغمرهم بحبنا وحناننااا,,,,ولنقتربهم الى احضاننا متى شاؤوا بأسلوب جميل ومودد
ف هاذاا سيجعلهم قريبين منا وتحت طوعناا ( بالحب نعطي ونأخذ )
إخوتي...
هااذا موضووعي وسسطوري بين أيديكم
لنجعل من هاذه القضية هي قضيتنا,,,,ومن الفتاة أخت لناا
فلنفتح بااب الحوار الهاادف لمنااقشة هاذه الظااهره .....
ولكم مني كل الشكر
تحياتي لكم جميعا سفير الحب