المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟ الحلقة الثالثة


أحمد جلال
10-Mar-2008, 04:12 مساء
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/R1E50389.gif (http://www.arb-up.com/)


جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟


الحلقة الثالثة: فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!


ما صنعه الحب بينهما من ثقافة و علم و فكر لم يستطع
الوصول إليه سلفا و قد درس في كليّة تترأسها أستاذة
تتقن الألفاظ الإصطلاحية و تحفظها على ظهر قلب ،
فكان من أوائل طلبتها الذين يجيبون على الأسئلة بل
يوجهون لها النّقد في بعض الأحيان لأنّها اعترفت
علنا أنّها لا تعرف قراءة رسالة مكتوبة بالعربية قد
أرسلها إليها عن طريق التكنولوجيا التي لم تدرج
برنامجا لقراءة أمثال هذه الرسائل إلاّ بطريقة النّقر
على أزرار خاصة هي تجهلها ، فبيّن لها ذلك و
علّمها كيف تقلب الحروف المبهمة إلى كلمات و
جمل تحوي معاني العشق الجنونية المدوّنة بالحرف
العربي الأصيل…!!!!
ممّا دفعها لتفعيل قوّة حبها له بالجنون نفسه،،،
هل مثل هذا ينســى ،،،؟؟؟؟

هي فعلا ذكرى مؤلمة مثل الزّهور التي جفّت و ضاع
عبيرها و تركت الأشواك لكنّها منحت العطر الجميل
ذو سعادة سرمدية،،،

الأوراق البيضاء مستعدّة لأن يكتب عليها و قد كتب فعلا،،،
كل جماليات الحب بأبجديات النرجسية عن طريق
الكلمات التي قيلت في فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!
يا للجمال و هل للعشق خصوبة مثل تلك التي تسكن الأنثى ؟؟
أجل…لأنّها تنجب مولودا إسمه نفحات وجدانية تلقي
ظلالها على محطّات المقيمين و تبعث فيهم رعشة الشّوق
و لولا ذلك ما انقاد الحب يوما إلى القلوب النّقية ليحرّكها
و ينشّطا لتفعيل تقاليد التعارف،،،
و كان يطرب الآلام و يحوّلها إلى آمال في لحظة يولد
فيها الحب كاملا غير معوّق و مثقّف غير أمّي ، هل يحق
بعد ذلك أن يفشي سرّا كان مختزلا عبر خيوط الموّدة
و يشوّه صورة الجمال إلى قبح،،،؟؟؟

لن يحدث هذا أبدا،،،،،

هناك بقية ما زالت مخبّأة

أحمد جلال

omneya1987
10-Mar-2008, 04:14 مساء
يسلمووووووووو اخي احمد ع الخاطرة الجميلة .
انتظر جديدك .
تقبل مروري.
تحياتي ليك.أختك أمنية..

حياه الحب
10-Mar-2008, 04:19 مساء
مشكور اخوي

أحمد جلال
11-Mar-2008, 12:22 مساء
يسلمووووووووو اخي احمد ع الخاطرة الجميلة .
انتظر جديدك .
تقبل مروري.
تحياتي ليك.أختك أمنية..






omneya1987



مرورك كان رائعا و هو دوما كذلك ،،،

يكفيني توقيعك بكلمات رائعة

شكرا على التواصل الجميل

لك مني أروع تحية أحمد جلال

أحمد جلال
11-Mar-2008, 12:24 مساء
مشكور اخوي



حياة الحب


أهلا بك على صفحتي المتواضعة

آمل أن تكون الخاطرة قد راقتك،،،

و أن تكون كلماتها قد اعجبتك


تحياتي لك أحمد جلال

][عذب المشاعر][
11-Mar-2008, 12:46 مساء
مشكور اخوي على الموضوع00
وتقبل مروري00

أحمد جلال
11-Mar-2008, 01:12 مساء
مشكور اخوي على الموضوع00
وتقبل مروري00



محتاج لها



أخي الكريم ،،،

سيدي العزثز،،،،

قد تعتريني موجة الخجل أمام بساطة حروفك

و أنا أجب مساحتها الجميلة،،،

هي قليلة لكنها تختزل الجمال بداخلها

شكرا لك على التواصل الجميل


تحياتي الحارة من أخيك أحمد جلال

روح الروح
11-Mar-2008, 01:27 مساء
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/R1E50389.gif (http://www.arb-up.com/)


جفاف الزهور و ضياع عبيرها،،،هل تترك إلاّ الأشواك فقط،،، ؟؟؟


الحلقة الثالثة: فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!


ما صنعه الحب بينهما من ثقافة و علم و فكر لم يستطع
الوصول إليه سلفا و قد درس في كليّة تترأسها أستاذة
تتقن الألفاظ الإصطلاحية و تحفظها على ظهر قلب ،
فكان من أوائل طلبتها الذين يجيبون على الأسئلة بل
يوجهون لها النّقد في بعض الأحيان لأنّها اعترفت
علنا أنّها لا تعرف قراءة رسالة مكتوبة بالعربية قد
أرسلها إليها عن طريق التكنولوجيا التي لم تدرج
برنامجا لقراءة أمثال هذه الرسائل إلاّ بطريقة النّقر
على أزرار خاصة هي تجهلها ، فبيّن لها ذلك و
علّمها كيف تقلب الحروف المبهمة إلى كلمات و
جمل تحوي معاني العشق الجنونية المدوّنة بالحرف
العربي الأصيل…!!!!
ممّا دفعها لتفعيل قوّة حبها له بالجنون نفسه،،،
هل مثل هذا ينســى ،،،؟؟؟؟

هي فعلا ذكرى مؤلمة مثل الزّهور التي جفّت و ضاع
عبيرها و تركت الأشواك لكنّها منحت العطر الجميل
ذو سعادة سرمدية،،،

الأوراق البيضاء مستعدّة لأن يكتب عليها و قد كتب فعلا،،،
كل جماليات الحب بأبجديات النرجسية عن طريق
الكلمات التي قيلت في فترات الخصوبة العشقية،،،،!!!!
يا للجمال و هل للعشق خصوبة مثل تلك التي تسكن الأنثى ؟؟
أجل…لأنّها تنجب مولودا إسمه نفحات وجدانية تلقي
ظلالها على محطّات المقيمين و تبعث فيهم رعشة الشّوق
و لولا ذلك ما انقاد الحب يوما إلى القلوب النّقية ليحرّكها
و ينشّطا لتفعيل تقاليد التعارف،،،
و كان يطرب الآلام و يحوّلها إلى آمال في لحظة يولد
فيها الحب كاملا غير معوّق و مثقّف غير أمّي ، هل يحق
بعد ذلك أن يفشي سرّا كان مختزلا عبر خيوط الموّدة
و يشوّه صورة الجمال إلى قبح،،،؟؟؟

لن يحدث هذا أبدا،،،،،

هناك بقية ما زالت مخبّأة

أحمد جلال

أحمد جلال..

حِين نَرى كَمْ الفَيض ..
من جزء ليس إلا ..
يُجْبر أن يكون هناك
كم من الإحترام ..
يُناسب ذاك الحرف ..
لعل ما طرحته
كان شتات في الإحساس ,,
ولعلها أحاسيس مكبووته منذ أزل ليس ببعيد

ولكـن / أنا هنا لأضع بصمت الإعجاب
في جنابة حرفكـ .. لا بل أقول..

إستمتعت كثيرا هنا..
إحساس مرهف..
حرف يلامس الروح..
من روح تفيض..
وتفيض بالحب..
ما أجمل شعورك..

أحمد جلال
11-Mar-2008, 04:20 مساء
أحمد جلال..

حِين نَرى كَمْ الفَيض ..
من جزء ليس إلا ..
يُجْبر أن يكون هناك
كم من الإحترام ..
يُناسب ذاك الحرف ..
لعل ما طرحته
كان شتات في الإحساس ,,
ولعلها أحاسيس مكبووته منذ أزل ليس ببعيد

ولكـن / أنا هنا لأضع بصمت الإعجاب
في جنابة حرفكـ .. لا بل أقول..

إستمتعت كثيرا هنا..
إحساس مرهف..
حرف يلامس الروح..
من روح تفيض..
وتفيض بالحب..
ما أجمل شعورك..


روح الروح


الحواس يا من تعرف لغة البلاغة هي ميزة

تسكننا و نسكنها مثل المدن التي تحوينا

و تغمرنا بضوئها الوهاج و صخبها الطافح

و شوارها العريضة و الضيقة،،،

و واجهات محلاتها الجميلة التي تعرض أفخر

الملايس و أجودها بدءا بالفساتين الحمراء

التي تناسب مقاس الجميلات من تتقنّ لغة

التغريد مثل أحبال البلابل في فصل الربيع ،،،

سجية تسكننا ،،،،

و مرورا بتزيين المكان بمختلف القارورات العطرية

و وصولا إلى ابتسامات أصحاب المحلات،،،

لطافة حروفك و ميزة كلماتك و بلاغة صياغتك

جعلتني أرسم هذه العبارات بخط واضح المعالم ،،،

لا أدري كيف أقدم لك تشكراتي ،،،

لكنني أقدمها لك كما فاقبليها على مرح ،،،

شكرا لك

تحياتي أحمد جلال

جروح
11-Mar-2008, 04:26 مساء
يسلموووووووووووووووووووووووووو اخوي احمد على هالابداع ولاعدمنا جديدك
وتقبل مرووووووووووووووووووووووووووووووووووووري

أحمد جلال
11-Mar-2008, 06:48 مساء
يسلموووووووووووووووووووووووووو اخوي احمد على هالابداع ولاعدمنا جديدك
وتقبل مرووووووووووووووووووووووووووووووووووووري



جروح


أهلا على صفحتي المتواضعة ،،،،

شكرا لك على المرور الجميل

آمل أن تكون كلمات الخاطرة قد راقتك

و عجبتكي ،،،،

لا تحرمينا من مشاركاتك النيرة


تحياتي أحمد جلال


SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.