أحمد جلال
09-Mar-2008, 02:00 مساء
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/1sh56255.jpg (http://www.arb-up.com/)
حكاية المنديل ،،،
هل أذنبت عندما أحببتك ،،،،؟؟؟؟
هل أذنبت لمّا مال قلبي و احتواكي ،،،؟؟؟
هل تجاوزت الحد الذي رسمتي ،،،
و اقتحمت كل المساحات و الأسوار ،،،؟؟
حتى ولجت باحة قصركي العاجي،،؟؟؟
و جلست بين يديك أستشفّ رحيقا ،،،
لعلّي أحتسي رائحته و أضمّها بين
أضلعي ،،،
بين طيّات قلبي،،،
و كم يسرّني و يسعدني
عتابك ،، و لومـك ،،،
يتغلغل في مسامات بشرتي ،،،
تربكني جداول حروفك ،،،
و تلجمني الأحاسيس المتدفقة منها،،،
كأنها شلاّل كلمات ،،،
أو سيل جارف اجتثّ
الأشواق من جذورها ،،،
و اختزلها بين أوراقك البيضاء ،،،
حتى وجدت نفسي عاجزا عن الرد عليك ،،،
لأنّ بلاغتي تعجز عن مجاراة لفظك ،،،
سيـّدتــي ،،،
حبـيـبتي ،،،
قـاتلتــي ،،
هل أبدأ بالرد على تساؤلاتك ،،،؟؟؟
و أنت التي لم تجيبي ،،،
على ما يغرقني في الحيرة ،،،
لا أستعجلك ،،،
لكني أستغرب تأنبــك ،،،
***
آه ،،، منك ،، هآ هو جوابك قد فاق
جاء بسرعة الضوء يخترقني ،،،
و يرسم حروفك على دفتر قلبي
و لسان حالك يقول :
أحب أن تناديني ( بنـجـمـتـك)
لأنّي احب أن أكونها ،،،
أحب أن أنظر إليك كل مساء ،،،
و أنت تحمل الجريدة بيدك ،،
و تتدثّـر بمعطفك ،،
أحب أن أحرسك طوال اللّيل ،،،
و أكون أول المودّعين لك فجرا ،،
كيف تنظر إليّ ،، هل أنا سيئة ،،،؟؟
***
أنتي تربكيني كثيرا بغزارة صمتك ،،،
و إذا نطقتي ،،،
ضحكت الكلمات و أورقت
الأزهار فخرا ،،،
فقد قلتي لي يوما :
شكل صوتي كما تريد ،،،
ربما فيه بحّـة هيـام ،،،
أجل أعرف هيـام قليلا ،،
إن كنت تهواها فأنا هـي ،،،
فقد تغنـّت و قالت :
و الأذن تعشق قبل العين أحيانا ،،؟؟؟
***
لهذا ،، أهديتكي منديلا جميلا
أزرق اللّون يا حبيبتي ،،،
يشبه عينيكي قليلا ،،،
فهل بدى لكي أبيضا ،،،؟؟؟
فأحيانا ،،، يخيّل إلينا ،،،
أنّ الورود الصّفراء ،،،
أصبحت حمراء ،،،
هو،، أزرق ،،،أزرق ،،، أزرق ،،،
طوّقيه ، ليكون أقرب إلى الجفون
و حين تتساقط الدموع وظفيه ،،،
و إلاّ فامسحي به بعضا من الرّشح
الذي يعتريك عند كل وصلة عشق ،،،
فحبّات العرق تزيد من حمرة الخدود
و تبعث فيكي الخجل من جديد ،،
و لوّحي به عند لقائنا الأول،،
تحياتي أحمد جلال
حكاية المنديل ،،،
هل أذنبت عندما أحببتك ،،،،؟؟؟؟
هل أذنبت لمّا مال قلبي و احتواكي ،،،؟؟؟
هل تجاوزت الحد الذي رسمتي ،،،
و اقتحمت كل المساحات و الأسوار ،،،؟؟
حتى ولجت باحة قصركي العاجي،،؟؟؟
و جلست بين يديك أستشفّ رحيقا ،،،
لعلّي أحتسي رائحته و أضمّها بين
أضلعي ،،،
بين طيّات قلبي،،،
و كم يسرّني و يسعدني
عتابك ،، و لومـك ،،،
يتغلغل في مسامات بشرتي ،،،
تربكني جداول حروفك ،،،
و تلجمني الأحاسيس المتدفقة منها،،،
كأنها شلاّل كلمات ،،،
أو سيل جارف اجتثّ
الأشواق من جذورها ،،،
و اختزلها بين أوراقك البيضاء ،،،
حتى وجدت نفسي عاجزا عن الرد عليك ،،،
لأنّ بلاغتي تعجز عن مجاراة لفظك ،،،
سيـّدتــي ،،،
حبـيـبتي ،،،
قـاتلتــي ،،
هل أبدأ بالرد على تساؤلاتك ،،،؟؟؟
و أنت التي لم تجيبي ،،،
على ما يغرقني في الحيرة ،،،
لا أستعجلك ،،،
لكني أستغرب تأنبــك ،،،
***
آه ،،، منك ،، هآ هو جوابك قد فاق
جاء بسرعة الضوء يخترقني ،،،
و يرسم حروفك على دفتر قلبي
و لسان حالك يقول :
أحب أن تناديني ( بنـجـمـتـك)
لأنّي احب أن أكونها ،،،
أحب أن أنظر إليك كل مساء ،،،
و أنت تحمل الجريدة بيدك ،،
و تتدثّـر بمعطفك ،،
أحب أن أحرسك طوال اللّيل ،،،
و أكون أول المودّعين لك فجرا ،،
كيف تنظر إليّ ،، هل أنا سيئة ،،،؟؟
***
أنتي تربكيني كثيرا بغزارة صمتك ،،،
و إذا نطقتي ،،،
ضحكت الكلمات و أورقت
الأزهار فخرا ،،،
فقد قلتي لي يوما :
شكل صوتي كما تريد ،،،
ربما فيه بحّـة هيـام ،،،
أجل أعرف هيـام قليلا ،،
إن كنت تهواها فأنا هـي ،،،
فقد تغنـّت و قالت :
و الأذن تعشق قبل العين أحيانا ،،؟؟؟
***
لهذا ،، أهديتكي منديلا جميلا
أزرق اللّون يا حبيبتي ،،،
يشبه عينيكي قليلا ،،،
فهل بدى لكي أبيضا ،،،؟؟؟
فأحيانا ،،، يخيّل إلينا ،،،
أنّ الورود الصّفراء ،،،
أصبحت حمراء ،،،
هو،، أزرق ،،،أزرق ،،، أزرق ،،،
طوّقيه ، ليكون أقرب إلى الجفون
و حين تتساقط الدموع وظفيه ،،،
و إلاّ فامسحي به بعضا من الرّشح
الذي يعتريك عند كل وصلة عشق ،،،
فحبّات العرق تزيد من حمرة الخدود
و تبعث فيكي الخجل من جديد ،،
و لوّحي به عند لقائنا الأول،،
تحياتي أحمد جلال