أحمد جلال
04-Mar-2008, 04:16 مساء
بعضا من الآهــات….!!!!!
هل تدرج في كتاب غينس ؟؟؟
إنّ العبارات تنطق بالإحساس الذي يسكن أبدان المعذبين عشقا
و شوقا و البعض منهم قد إغتصبتهم الفرقة فكبرت رقعة الآهات
في القلب ممّا أمكن الضجر و الشجن و الحزن و الإضطراب
و الغصّة أن تسيطر على مساحة كل الحواس و ترديها طريحة
المتاعب كمن سيطرت عليه برودة إرتعدت منها
أسنانه و هو في عز الصيف …!!!!!
الحرارة على أرض الواقع بلغت درجة لا تطاق ، بغتة تأتيه
شكاوى من المكان البعيد و من أعز النّاس عنده فيهمس
الصّوت في أذنه قائلا :
إنّني أرتعد من شدّة البرد الذي أصابني فجأة و هو يلازمني
منذ مدّة ، يناقض الطبيعة في جوّها بحيث
أنّها تفوق الأربعين درجة مائوية فوق الصفر!!!!
هل بإمكانك تفسير لي هذا الذي اعتراني دون بقية النّاس الذين
هم بالقرب مني …؟؟؟؟؟
أم أن وقع عباراتك الآخيرة وقعت علّي فأثّرت على أجهزة
التدفئة الكامنة في وجداني فغيّرت مسار وظيفتها لتأخذ منحى
الإنحراف العشقي المباغت ..؟؟؟
أصحيح أن هناك في الحياة من يمتلك أحاسيس تناقض الطبيعة
في مناخها فتصاب بالإعاقة الوظيفية ممّا أجبرها على إحتراف
عكسية الإنفعال فراحت :
تحسّ بالحرارة بردا …!!!
و بالبرد حرارة …!!!
و بالحزن فرحا…!!!
و بالبكاء حبا و شوقا…!!!
و بالسّعادة إضطرابا و غصّة…!!!
و بالضّحك لوما و عتابا …!!!
ألا يدرج هذا الحس الغريب ضمن قوائم تحطيم الأرقام
القياسية العكسية في كتاب غينس للأرقام المحطّمة ؟؟؟
لكنّها لا تشبه الأرقام العادية بل هي لغة تعتري ذوو
الأعراض الجانبية من جراء تعاطي جرعات عشقية
فاقت الوصفة الإستشفائية الممنوحة…!!!!
أو في مدوّنة خاصة بغرائب الخرجات العاطفية …
التي تحمل عنوان : الأحاسيس …و المشاعر المضادة…
نص مقتبس من الواقع ، ليست مجرد كلمات كتبت ،
فلا مجال للعجب أو الحدس ، فعتمة العشق لها نفحات
إستثنائية…!!!!
إننا في بعض الأحيان نتغزّل بجمال لم نراه
فتصدق مقولة ابن البرد :
و الأذن تعشق قبل العين أحيانا….!!!!!
و من رأى خلاف ذلك فليعبّر و يصوغ ما يراه صوابا…
تحياتي من أخيكم أحمد جلال
هل تدرج في كتاب غينس ؟؟؟
إنّ العبارات تنطق بالإحساس الذي يسكن أبدان المعذبين عشقا
و شوقا و البعض منهم قد إغتصبتهم الفرقة فكبرت رقعة الآهات
في القلب ممّا أمكن الضجر و الشجن و الحزن و الإضطراب
و الغصّة أن تسيطر على مساحة كل الحواس و ترديها طريحة
المتاعب كمن سيطرت عليه برودة إرتعدت منها
أسنانه و هو في عز الصيف …!!!!!
الحرارة على أرض الواقع بلغت درجة لا تطاق ، بغتة تأتيه
شكاوى من المكان البعيد و من أعز النّاس عنده فيهمس
الصّوت في أذنه قائلا :
إنّني أرتعد من شدّة البرد الذي أصابني فجأة و هو يلازمني
منذ مدّة ، يناقض الطبيعة في جوّها بحيث
أنّها تفوق الأربعين درجة مائوية فوق الصفر!!!!
هل بإمكانك تفسير لي هذا الذي اعتراني دون بقية النّاس الذين
هم بالقرب مني …؟؟؟؟؟
أم أن وقع عباراتك الآخيرة وقعت علّي فأثّرت على أجهزة
التدفئة الكامنة في وجداني فغيّرت مسار وظيفتها لتأخذ منحى
الإنحراف العشقي المباغت ..؟؟؟
أصحيح أن هناك في الحياة من يمتلك أحاسيس تناقض الطبيعة
في مناخها فتصاب بالإعاقة الوظيفية ممّا أجبرها على إحتراف
عكسية الإنفعال فراحت :
تحسّ بالحرارة بردا …!!!
و بالبرد حرارة …!!!
و بالحزن فرحا…!!!
و بالبكاء حبا و شوقا…!!!
و بالسّعادة إضطرابا و غصّة…!!!
و بالضّحك لوما و عتابا …!!!
ألا يدرج هذا الحس الغريب ضمن قوائم تحطيم الأرقام
القياسية العكسية في كتاب غينس للأرقام المحطّمة ؟؟؟
لكنّها لا تشبه الأرقام العادية بل هي لغة تعتري ذوو
الأعراض الجانبية من جراء تعاطي جرعات عشقية
فاقت الوصفة الإستشفائية الممنوحة…!!!!
أو في مدوّنة خاصة بغرائب الخرجات العاطفية …
التي تحمل عنوان : الأحاسيس …و المشاعر المضادة…
نص مقتبس من الواقع ، ليست مجرد كلمات كتبت ،
فلا مجال للعجب أو الحدس ، فعتمة العشق لها نفحات
إستثنائية…!!!!
إننا في بعض الأحيان نتغزّل بجمال لم نراه
فتصدق مقولة ابن البرد :
و الأذن تعشق قبل العين أحيانا….!!!!!
و من رأى خلاف ذلك فليعبّر و يصوغ ما يراه صوابا…
تحياتي من أخيكم أحمد جلال