حنون وكلي شجون
03-Mar-2008, 08:34 صباحاً
الذي يتعرف على إبراهيم عليه السلام من القرآن, من السهل جداً عليه أن يرى أنه لم يكن شخصاً عادياً.
“رب أرني كيف تحيي الموتى, قال أولم تؤمن؟ قال بلى, ولكن ليطمأن قلبي“. الرجل يحادث الله تعالى نفسه (عن طريق واسطة بالطبع), ويستغل هذه المحادثة ليطلب مشاهدة عرض للقدرة الإلهية في كسر قوانين الكون. لا أعلم شخصاً آخر في الدنيا قام باستطلاع بهذه الجرأة — قد يكون طلب موسى عليه السلام رؤية الله مقارباً, وفي كلتا الحالتين أدت إجابة الله تعالى إلى زيادة إيمانهما . عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.
ويقول الله تعالى “وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض, وليكون من الموقنين“. أي أن الله تعالى تجهيزاً لإبراهيم عليه السلام ليصل إلى مكانته كخليل لله من البشر, أطلعه على بعض خصائص ومناظر وتصاميم ومكونات الكون. و أن هذه المعرفة زادت إيمان إبراهيم عليه السلام حتى أوصلته إلى درجة اليقين.
لو لم يكن في القرآن والتراث الإسلامي كله من الدعوة إلى البحث العلمي واستقصاء الحقائق والتفكر إلا قصص إبراهيم هذه لكانت كافية.
إبراهيم عليه السلام كان شخصاً مفكراً, كثير التساؤل, شديد الرغبة في الوصول إلى الحقيقة بأي طريقة تؤدي إليها. ولما وجدها كان فرحاً بها, شديد الإخلاص لها.
من هنا ننطلق إلى السؤال في العنوان: من خلق الله؟
مر علي هذا السؤال عدة مرات خلال الشهر الماضي. وفي كل مرة يقوله الشخص كمثال على سؤال لا إجابة عليه. وكأن هذا ورقة رابحة قد يقودها ملحد للطعن في فكرة وجود إله. ويأتون به أيضاً كدليل عل الخطر الذي يشكله التفكر ومتابعة البحث العلمي عن خصائص الكون وبداية الخلق وعلاقة ذلك كله بالله والنصوص القرآنية.
هذا لا يعدوا أن يكون فهماً خاطئاً للحديث الذي يذكر أن الشيطان يأتي “أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟”
حسناً, والآن, “من خلق الله؟”
الإجابة هي أن السؤال خاطئ.
لاحظوا السؤال التالي. لو أتاك أحدهم وسألك عن الجملة التالية, هل هي صحيحة أم خاطئة. الجملة هي:
“هذه الجملة خاطئة”
خذوا لحظة للتفكير في هذا السؤال وإيجاد إجابته. وأكملوا القراءة بعد ذلك..
بما أن هناك مجرد إجابتين محتملتين لهذا السؤال, فأفضل طريقة هي أن نأخذ كل منهما على حدة ونختبر صحته.
فلنفترض أنها “صحيحة”: إذا كانت صحيحة, فإن محتواها يقرر أنها خاطئة, أي أن الجملة نفسها صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا تناقض. ولهذا خيار “صحيحة” هو خيار لا يمكن أن يكون صحيحاً.
فلنفترض أنها “خاطئة”: كونها خاطئة, فإن محتواها يقرر أنها صحيحة. لهذا هي صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا أيضاُ تناقض. ولهذا خيار “خاطئة” لا بمكن أن يكون صحيحاً أيضاً.
ماذا يعني هذا؟ السؤال له إجابتين محتملتين فقط, وكلتاهما خاطئتين. هل عدم وجود إجابة لهذا السؤال يعني أنه سؤال صعب؟
كلا. الإجابة هي أن السؤال نفسه خاطئ. السؤال خاطئ لأنه يحتوي تناقضاً منطقياً بسبب أن كل واحدة من الأجوبة الممكنة تناقض نفسها. هذا مثال على أن بعض الأسئلة ليست لها إجابة لأنها أسئلة خاطئة وليس لأننا لا نعرف إجابتها.
مثال آخر:
فلنفترض أن شخصاً يريد أن يسافر إلى أقصى الجنوب. فيمشي ويمشي حتى يصل إلى القطب الجنوبي. يصل هناك ولكنه يريد أن يواصل سيره إلى الجنوب, فإلى أين يتجه؟
هذا مثال ثاني على سؤال خاطئ. السؤال خاطئ لأن تعريف الجنوب هو التوجه إلى النقطة التي وصل إليها. بعد أن يصل هناك, ليس هناك أي تعريف لإتجاه الجنوب.
حسناً, لماذا سؤال “من خلق الله؟” هو سؤال خاطئ؟
السؤال خاطئ لأنه يحتوي افتراضاً خاطئاً. يمكن إعادة تركيب السؤال ليكون كالتالي: “من الذي أتى قبل الله وكون الله؟”.
الافتراض الخاطئ هنا هو أن لله “قبل”. “قبل” تقتضي أن الله تعالى مسجون في الزمن, مثلنا ومثل سائر المخلوقات. هذا افتراض خاطئ و خفي في السؤال. الزمن لا يحد الله تعالى, الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله. لا نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن. هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية. ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها. ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله تعالى.
الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مثله تماماً مثل المكان (الذي لا يزال يخلق إلى الآن. توسع الكون هو خلق الله للمزيد من المكان ,”والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون“). يذكر ستيفن هوكنق (الفيزيائي المعروف) أنه ليس لدينا أي سبب لأن نعتقد بوجود مكان أو زمان خارج نطاق كوننا (بغض النظر عن معنى كلمة “خارج” هنا). هوكنق, وهو ملحد, يوضح بذلك أن الزمان والمكان كما نعرفهما هما من خصائص المبنية في هذا الكون تحديداً, وأنهما ليسا من الحقائق التي تحكم كل الوجود.
لا يمكن النظر إلى الزمن بنظرة موضوعية إلا بدراسته ودراسة خصائصه وعلاقته مع الخصائص الأخرى في الكون (مثل المكان, والمادة, والجاذبية…الخ). النظرية النسبية, وما بني عليها من علوم, أتاحت لنا معرفة الزمن عن قرب, ورؤيته كعنصر من العناصر الكثيرة التي تحكم حياتنا في هذا الكون — ليس كمجرد كلمة غامضة نتحاشى الكلام عنها ونستسلم في محاولة فهمها.
أما في التصور الشرعي, ففي الحديث يقول تعالى في الحديث القدسي: “يؤذيني إبن آدم, يسب الدهر, وأنا الدهر, بيدي الأمر, أقلب الليل والنهار” (البخاري ومسلم). الزمن هنا ليس هو الدهر ذاته ,ولكنه أحد مكونات الدهر الأساسية. الدهر في هذا الحديث وضحته عبارة “أقلب الليل والنهار”. تقليب الليل والنهار ليس نتيجة للزمن وحده, بل هو نتيجة لدوران الأرض حول نفسها لأسباب وحسب قوانين منها الزمن والجاذبية وغيرهما من الخصائص الكونية. تقليب الليل والنهار أيضاً يحتمل أن يكون حياة الإنسان والحوادث التي تحصل في حياة الإنسان — هذه أيضاً محكومة بالقوانين الكونية التي أودعها الله في الإنسان و البيئة من حوله, والأرض, والسماوات. الدهر إذاً هو مجموعة القوانين الكونية التي أودعها الله في هذا الكون لتضبط أموره. وعبارة “أنا الدهر” تعني أن الله, كونه هو الذي سن هذه القوانين وحفظها, هو الذي يطاله سب هذه القوانين , المعنى واضح.
وقوعنا في هذا الخلط هو بسبب عزوفنا عن الفكر والتقصي والبحث العلمي. يقول لنا الله تعالى: “سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق“, ولا يزال بعضنا يظن أن الله خلق الكون في صورته الحالية بـ”كن” فقط, من دون المرور في مراحل وأطوار. يقول لنا “خلق سبع سماوات طباقا, ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت, فارجع البصر هل ترى من فطور” ولم يبحث منا أحد عن هذه الفطور, ولم نصل بعد إلى تصور ثابت عن هذه السماوات. يقول “رفع السماوات بغير عمد ترونها” فأجلنا البحث عن هذه العمد إلى أن اكتشفها نيوتن.
خلاصة الكلام, أن سؤال “من خلق الله” ليس سؤالاً صعباً إذا لاحظنا القياس الخاطئ في السؤال (وهو أن الله محدود بقوانين الزمن, تعالى عن ذلك). بل هو سؤال خاطئ لإحتوائه على إفتراض خاطئ , وهذا يجعل السؤال بلا معنى.
والله أعلم
اخوكم حنون
عبدالله العجمي
“رب أرني كيف تحيي الموتى, قال أولم تؤمن؟ قال بلى, ولكن ليطمأن قلبي“. الرجل يحادث الله تعالى نفسه (عن طريق واسطة بالطبع), ويستغل هذه المحادثة ليطلب مشاهدة عرض للقدرة الإلهية في كسر قوانين الكون. لا أعلم شخصاً آخر في الدنيا قام باستطلاع بهذه الجرأة — قد يكون طلب موسى عليه السلام رؤية الله مقارباً, وفي كلتا الحالتين أدت إجابة الله تعالى إلى زيادة إيمانهما . عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.
ويقول الله تعالى “وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض, وليكون من الموقنين“. أي أن الله تعالى تجهيزاً لإبراهيم عليه السلام ليصل إلى مكانته كخليل لله من البشر, أطلعه على بعض خصائص ومناظر وتصاميم ومكونات الكون. و أن هذه المعرفة زادت إيمان إبراهيم عليه السلام حتى أوصلته إلى درجة اليقين.
لو لم يكن في القرآن والتراث الإسلامي كله من الدعوة إلى البحث العلمي واستقصاء الحقائق والتفكر إلا قصص إبراهيم هذه لكانت كافية.
إبراهيم عليه السلام كان شخصاً مفكراً, كثير التساؤل, شديد الرغبة في الوصول إلى الحقيقة بأي طريقة تؤدي إليها. ولما وجدها كان فرحاً بها, شديد الإخلاص لها.
من هنا ننطلق إلى السؤال في العنوان: من خلق الله؟
مر علي هذا السؤال عدة مرات خلال الشهر الماضي. وفي كل مرة يقوله الشخص كمثال على سؤال لا إجابة عليه. وكأن هذا ورقة رابحة قد يقودها ملحد للطعن في فكرة وجود إله. ويأتون به أيضاً كدليل عل الخطر الذي يشكله التفكر ومتابعة البحث العلمي عن خصائص الكون وبداية الخلق وعلاقة ذلك كله بالله والنصوص القرآنية.
هذا لا يعدوا أن يكون فهماً خاطئاً للحديث الذي يذكر أن الشيطان يأتي “أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟”
حسناً, والآن, “من خلق الله؟”
الإجابة هي أن السؤال خاطئ.
لاحظوا السؤال التالي. لو أتاك أحدهم وسألك عن الجملة التالية, هل هي صحيحة أم خاطئة. الجملة هي:
“هذه الجملة خاطئة”
خذوا لحظة للتفكير في هذا السؤال وإيجاد إجابته. وأكملوا القراءة بعد ذلك..
بما أن هناك مجرد إجابتين محتملتين لهذا السؤال, فأفضل طريقة هي أن نأخذ كل منهما على حدة ونختبر صحته.
فلنفترض أنها “صحيحة”: إذا كانت صحيحة, فإن محتواها يقرر أنها خاطئة, أي أن الجملة نفسها صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا تناقض. ولهذا خيار “صحيحة” هو خيار لا يمكن أن يكون صحيحاً.
فلنفترض أنها “خاطئة”: كونها خاطئة, فإن محتواها يقرر أنها صحيحة. لهذا هي صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا أيضاُ تناقض. ولهذا خيار “خاطئة” لا بمكن أن يكون صحيحاً أيضاً.
ماذا يعني هذا؟ السؤال له إجابتين محتملتين فقط, وكلتاهما خاطئتين. هل عدم وجود إجابة لهذا السؤال يعني أنه سؤال صعب؟
كلا. الإجابة هي أن السؤال نفسه خاطئ. السؤال خاطئ لأنه يحتوي تناقضاً منطقياً بسبب أن كل واحدة من الأجوبة الممكنة تناقض نفسها. هذا مثال على أن بعض الأسئلة ليست لها إجابة لأنها أسئلة خاطئة وليس لأننا لا نعرف إجابتها.
مثال آخر:
فلنفترض أن شخصاً يريد أن يسافر إلى أقصى الجنوب. فيمشي ويمشي حتى يصل إلى القطب الجنوبي. يصل هناك ولكنه يريد أن يواصل سيره إلى الجنوب, فإلى أين يتجه؟
هذا مثال ثاني على سؤال خاطئ. السؤال خاطئ لأن تعريف الجنوب هو التوجه إلى النقطة التي وصل إليها. بعد أن يصل هناك, ليس هناك أي تعريف لإتجاه الجنوب.
حسناً, لماذا سؤال “من خلق الله؟” هو سؤال خاطئ؟
السؤال خاطئ لأنه يحتوي افتراضاً خاطئاً. يمكن إعادة تركيب السؤال ليكون كالتالي: “من الذي أتى قبل الله وكون الله؟”.
الافتراض الخاطئ هنا هو أن لله “قبل”. “قبل” تقتضي أن الله تعالى مسجون في الزمن, مثلنا ومثل سائر المخلوقات. هذا افتراض خاطئ و خفي في السؤال. الزمن لا يحد الله تعالى, الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله. لا نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن. هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية. ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها. ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله تعالى.
الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مثله تماماً مثل المكان (الذي لا يزال يخلق إلى الآن. توسع الكون هو خلق الله للمزيد من المكان ,”والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون“). يذكر ستيفن هوكنق (الفيزيائي المعروف) أنه ليس لدينا أي سبب لأن نعتقد بوجود مكان أو زمان خارج نطاق كوننا (بغض النظر عن معنى كلمة “خارج” هنا). هوكنق, وهو ملحد, يوضح بذلك أن الزمان والمكان كما نعرفهما هما من خصائص المبنية في هذا الكون تحديداً, وأنهما ليسا من الحقائق التي تحكم كل الوجود.
لا يمكن النظر إلى الزمن بنظرة موضوعية إلا بدراسته ودراسة خصائصه وعلاقته مع الخصائص الأخرى في الكون (مثل المكان, والمادة, والجاذبية…الخ). النظرية النسبية, وما بني عليها من علوم, أتاحت لنا معرفة الزمن عن قرب, ورؤيته كعنصر من العناصر الكثيرة التي تحكم حياتنا في هذا الكون — ليس كمجرد كلمة غامضة نتحاشى الكلام عنها ونستسلم في محاولة فهمها.
أما في التصور الشرعي, ففي الحديث يقول تعالى في الحديث القدسي: “يؤذيني إبن آدم, يسب الدهر, وأنا الدهر, بيدي الأمر, أقلب الليل والنهار” (البخاري ومسلم). الزمن هنا ليس هو الدهر ذاته ,ولكنه أحد مكونات الدهر الأساسية. الدهر في هذا الحديث وضحته عبارة “أقلب الليل والنهار”. تقليب الليل والنهار ليس نتيجة للزمن وحده, بل هو نتيجة لدوران الأرض حول نفسها لأسباب وحسب قوانين منها الزمن والجاذبية وغيرهما من الخصائص الكونية. تقليب الليل والنهار أيضاً يحتمل أن يكون حياة الإنسان والحوادث التي تحصل في حياة الإنسان — هذه أيضاً محكومة بالقوانين الكونية التي أودعها الله في الإنسان و البيئة من حوله, والأرض, والسماوات. الدهر إذاً هو مجموعة القوانين الكونية التي أودعها الله في هذا الكون لتضبط أموره. وعبارة “أنا الدهر” تعني أن الله, كونه هو الذي سن هذه القوانين وحفظها, هو الذي يطاله سب هذه القوانين , المعنى واضح.
وقوعنا في هذا الخلط هو بسبب عزوفنا عن الفكر والتقصي والبحث العلمي. يقول لنا الله تعالى: “سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق“, ولا يزال بعضنا يظن أن الله خلق الكون في صورته الحالية بـ”كن” فقط, من دون المرور في مراحل وأطوار. يقول لنا “خلق سبع سماوات طباقا, ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت, فارجع البصر هل ترى من فطور” ولم يبحث منا أحد عن هذه الفطور, ولم نصل بعد إلى تصور ثابت عن هذه السماوات. يقول “رفع السماوات بغير عمد ترونها” فأجلنا البحث عن هذه العمد إلى أن اكتشفها نيوتن.
خلاصة الكلام, أن سؤال “من خلق الله” ليس سؤالاً صعباً إذا لاحظنا القياس الخاطئ في السؤال (وهو أن الله محدود بقوانين الزمن, تعالى عن ذلك). بل هو سؤال خاطئ لإحتوائه على إفتراض خاطئ , وهذا يجعل السؤال بلا معنى.
والله أعلم
اخوكم حنون
عبدالله العجمي