"خواطر فتاة"
25-Feb-2008, 08:04 صباحاً
لم أتوقّع ولم أحتسب...
لم أتخيّل هذا الكرب...
أن أقول أمّي...... يرحمها الله
كم هي صعبة الكلمات...
وكم هي ثقيلة العبارات...
ولكن على القدر......... لا إعتراضات...
أمّاه قد نال الحزن منّي مقتل...
ودموعي كالسيوف تنهال .... وتقتل...
هل هذا صوتك أسمعه ؟
بل هو خيالي يصنعه...
أمّاه حبّك في الوريد...
بعد فقدك يزيد... ويزيد...
كيف يزيد حب من إختفى...
هل يُعقل هذا !! بل جنون وكفى...
أمّاه أعرف بأنّك لا ترضين...
أن أبكي أو أعيش حزين...
ليته بيدي وسيطرتي...
لكن الحزن أصبح مقبرتي...
لا طعم للحياة...
ولا سعادة بمال وجاه...
لمن فقد أمّه...
فهل ماله بحنان يضمّه ؟
أمّاه هل تعرفين ما زلت بدعائي أقول...
ربّاه إشفي أمّي وبدعائي أرجو القبول...
ولكن يذكّرني عقلي ويقول...
حسبك... ماتت أمّك فترحّم عليها...
وأبكي من الشّوق إليها...
أمّاه أضناني حبّك وشوقك...
وعندما أزورك لا أرى إلا الرمل فوقك...
أمّاه حنانك أحتاجه...
فهو لما حلّ بي علاجه...
كنتِ حتّى في مرضك...
تسأليني هل العمل أتعبك ؟
وكنت أختصر بالكلام...
لأتركك من التعب وأنام...
والآن لا نوم لي...
فبعد فراقك هجرتني...
راحتي...
وإبتسامتي...
وضحكتي...
وكلّ سعادتي...
أمّي علّمتني العطف على الفقير...
ومعاملة الناس بإحترام وتقدير...
هذه أمّي لتعرفوها بإختصار...
شوقي لها يقودني للإنهيار...
رحمك ربّي يا أمّاه...
بعدك فقدت معنى الحياة...
خواطر فتاة..
لم أتخيّل هذا الكرب...
أن أقول أمّي...... يرحمها الله
كم هي صعبة الكلمات...
وكم هي ثقيلة العبارات...
ولكن على القدر......... لا إعتراضات...
أمّاه قد نال الحزن منّي مقتل...
ودموعي كالسيوف تنهال .... وتقتل...
هل هذا صوتك أسمعه ؟
بل هو خيالي يصنعه...
أمّاه حبّك في الوريد...
بعد فقدك يزيد... ويزيد...
كيف يزيد حب من إختفى...
هل يُعقل هذا !! بل جنون وكفى...
أمّاه أعرف بأنّك لا ترضين...
أن أبكي أو أعيش حزين...
ليته بيدي وسيطرتي...
لكن الحزن أصبح مقبرتي...
لا طعم للحياة...
ولا سعادة بمال وجاه...
لمن فقد أمّه...
فهل ماله بحنان يضمّه ؟
أمّاه هل تعرفين ما زلت بدعائي أقول...
ربّاه إشفي أمّي وبدعائي أرجو القبول...
ولكن يذكّرني عقلي ويقول...
حسبك... ماتت أمّك فترحّم عليها...
وأبكي من الشّوق إليها...
أمّاه أضناني حبّك وشوقك...
وعندما أزورك لا أرى إلا الرمل فوقك...
أمّاه حنانك أحتاجه...
فهو لما حلّ بي علاجه...
كنتِ حتّى في مرضك...
تسأليني هل العمل أتعبك ؟
وكنت أختصر بالكلام...
لأتركك من التعب وأنام...
والآن لا نوم لي...
فبعد فراقك هجرتني...
راحتي...
وإبتسامتي...
وضحكتي...
وكلّ سعادتي...
أمّي علّمتني العطف على الفقير...
ومعاملة الناس بإحترام وتقدير...
هذه أمّي لتعرفوها بإختصار...
شوقي لها يقودني للإنهيار...
رحمك ربّي يا أمّاه...
بعدك فقدت معنى الحياة...
خواطر فتاة..