مخلصه بحبي
09-Feb-2008, 03:24 صباحاً
أنتم يامن تقرؤون سطوري .. كونوا معي كلمة كلمة .. بل حرفاً حرفاً ..
فها أنا استوليت على قلمي .. وجلبت أوراقي من زاوية بعيدة لم تنفض عنها الغبار منذ زمن ..
تقولون لي ماهذه الكلمات .. وماذا بعد هذه المقدمة التي لاتحمل للعنوان أي صلة ..
أقول لكم انتظروني .. نعم أنتظروني لأجمع شتات نفسي .. ولأرتب أوراقي .. ولأعد لكم سطور تحكي غربتي ووحدتي بدم القلب .. وبدمع العين ..
نعم غربتي و وحدتي هذا ما أراد قلبي أن يسطر على جدرانه بمداد القلم المجروح .. الذي وهو الآن بين أناملي يرتجف لا يقوى على الحراك .. وأنا أجره بقوة خلف هذه السطور ليرتاح من ما أثقله ولأرتاح أنا ..
نعم غربتي و وحدتي ..
كم هي مؤلمة غربتك وأنت على أرض الوطن .. بين أهلك وأخوتك ..
رغم ذلك الغربة .. هي التي تنطبق على نفسك وحالك ..
نفسك غريبة .. نعم غريبة وأنت تعيش في منزل يكاد لا يخلو من الكلمات والصراخ وبكاء الأطفال وجريهم ولعبهم ..
نفسك غريبة .. وأنت تعيش مع والدة تحمل من معاني الحب والحنان مالم تحمله قلوب البشر .
نفسك غريبة .. وأنت ترى والدك يتعب ويشقى لأن يوفر لك لقمة تتقوى بها لطوال يومك .. يؤمن لك مستقبلك .. يؤمن لك وسائل الراحة كي لا تشتكي ..
نفسك غريبة .. وأنت بين أخوتك كباراً وصغاراً يعيشون بسعادة تملأ الدنيا ..
رغم ذلك ترى نفسك غريبة .. لم كل ذلك ؟؟!!
هذه الغربة يتصور لي الآن أن كل من كان مع كلماتي فطن مقصدي ومالذي أعنيه بالغربة ..
نعم غربة الدين عندما لا ترى معيناً ولا مماثلاً يشاطرك عملك ويسابق همتك ينبهك إن غفلت يصحح مسارك إن انحرفت .. يذكرك بالله .. يخفف عنك .. يحتويك بنفسه وقلبه ..
هي الغربة .. غربة الدين التي أعنيها ..
فما عساك أن تقول سوى .. اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء .
هذه هي غربتي التي تحدثت عنها .. وغربة الكثير من حولي ..
أما وحدتي .. آآآآآه
هي الوحدة التي لا يتحمل إنسان أن يعيشها ..
وحدة .. عندما تلتفت لا ترى أحداً من حولك .. تعيش بين جدران اليأس .. والحزن يكبلك من كل جانب .. والملل يسيطر على تفكيرك ..
عندما تكون الوحده هي التي نمنعك من المسير .. تمنعك من أن تمارس الكثير من ماكان يشغلك ..
الوحدة .. عندما تكون جالساً في غرفتك وحيداً تأخذك الأفكار بعيداً..
الوحدة .. في أي مكان تذهب هو يلازمك .. مكان عملك .. مقر دراستك .. في منزلك ..
فلا ترى أحباب ولا صحبة من حولك ..
كلهم ابتعدوا وذهبوا .. والكل منشغل .. وبقيت أنت يامن تحمل في قلبك الحب الكبير لهم .. تعيش على ذكراهم .. تنتظر لقياهم .. بقيت أنت عاجزاً عن أن تتقدم خطوة دون من كنت دوماً برفقتهم ..
أنت تنتظرهم أم هم ينتظرونك .. ؟؟!!
لا تعلم أيضاً من منكم يسبق الآخر .. فقط تريد أن تكون بركبهم .. بركب من أحببتهم في الله .. فهم سوياً.. فقط أنت من خرجت من بينهم وحيداً .. نعم .. وحيداً.. وحيداً ..
حاولت أن تسير وتركب الصعاب .. وتواجه البعد والحرمان .. وها أنت تحاول وتحاول ..
وأنا هنا سأقول لك عبارة .. لربما نفسك هي أفصح من نفسي التي كتبت بدموعها وحزنها .. سأقول لك يامن تعيش وحدة كوحدتي .. استعن بالله ولا تعجز .. وليس وحيداً من كان في صحبة الله عزوجل ..
هذه هي وحدتي .. ووحدة الكثر من حولي ..
تحيااتي لكم ....
فها أنا استوليت على قلمي .. وجلبت أوراقي من زاوية بعيدة لم تنفض عنها الغبار منذ زمن ..
تقولون لي ماهذه الكلمات .. وماذا بعد هذه المقدمة التي لاتحمل للعنوان أي صلة ..
أقول لكم انتظروني .. نعم أنتظروني لأجمع شتات نفسي .. ولأرتب أوراقي .. ولأعد لكم سطور تحكي غربتي ووحدتي بدم القلب .. وبدمع العين ..
نعم غربتي و وحدتي هذا ما أراد قلبي أن يسطر على جدرانه بمداد القلم المجروح .. الذي وهو الآن بين أناملي يرتجف لا يقوى على الحراك .. وأنا أجره بقوة خلف هذه السطور ليرتاح من ما أثقله ولأرتاح أنا ..
نعم غربتي و وحدتي ..
كم هي مؤلمة غربتك وأنت على أرض الوطن .. بين أهلك وأخوتك ..
رغم ذلك الغربة .. هي التي تنطبق على نفسك وحالك ..
نفسك غريبة .. نعم غريبة وأنت تعيش في منزل يكاد لا يخلو من الكلمات والصراخ وبكاء الأطفال وجريهم ولعبهم ..
نفسك غريبة .. وأنت تعيش مع والدة تحمل من معاني الحب والحنان مالم تحمله قلوب البشر .
نفسك غريبة .. وأنت ترى والدك يتعب ويشقى لأن يوفر لك لقمة تتقوى بها لطوال يومك .. يؤمن لك مستقبلك .. يؤمن لك وسائل الراحة كي لا تشتكي ..
نفسك غريبة .. وأنت بين أخوتك كباراً وصغاراً يعيشون بسعادة تملأ الدنيا ..
رغم ذلك ترى نفسك غريبة .. لم كل ذلك ؟؟!!
هذه الغربة يتصور لي الآن أن كل من كان مع كلماتي فطن مقصدي ومالذي أعنيه بالغربة ..
نعم غربة الدين عندما لا ترى معيناً ولا مماثلاً يشاطرك عملك ويسابق همتك ينبهك إن غفلت يصحح مسارك إن انحرفت .. يذكرك بالله .. يخفف عنك .. يحتويك بنفسه وقلبه ..
هي الغربة .. غربة الدين التي أعنيها ..
فما عساك أن تقول سوى .. اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك ..
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء .
هذه هي غربتي التي تحدثت عنها .. وغربة الكثير من حولي ..
أما وحدتي .. آآآآآه
هي الوحدة التي لا يتحمل إنسان أن يعيشها ..
وحدة .. عندما تلتفت لا ترى أحداً من حولك .. تعيش بين جدران اليأس .. والحزن يكبلك من كل جانب .. والملل يسيطر على تفكيرك ..
عندما تكون الوحده هي التي نمنعك من المسير .. تمنعك من أن تمارس الكثير من ماكان يشغلك ..
الوحدة .. عندما تكون جالساً في غرفتك وحيداً تأخذك الأفكار بعيداً..
الوحدة .. في أي مكان تذهب هو يلازمك .. مكان عملك .. مقر دراستك .. في منزلك ..
فلا ترى أحباب ولا صحبة من حولك ..
كلهم ابتعدوا وذهبوا .. والكل منشغل .. وبقيت أنت يامن تحمل في قلبك الحب الكبير لهم .. تعيش على ذكراهم .. تنتظر لقياهم .. بقيت أنت عاجزاً عن أن تتقدم خطوة دون من كنت دوماً برفقتهم ..
أنت تنتظرهم أم هم ينتظرونك .. ؟؟!!
لا تعلم أيضاً من منكم يسبق الآخر .. فقط تريد أن تكون بركبهم .. بركب من أحببتهم في الله .. فهم سوياً.. فقط أنت من خرجت من بينهم وحيداً .. نعم .. وحيداً.. وحيداً ..
حاولت أن تسير وتركب الصعاب .. وتواجه البعد والحرمان .. وها أنت تحاول وتحاول ..
وأنا هنا سأقول لك عبارة .. لربما نفسك هي أفصح من نفسي التي كتبت بدموعها وحزنها .. سأقول لك يامن تعيش وحدة كوحدتي .. استعن بالله ولا تعجز .. وليس وحيداً من كان في صحبة الله عزوجل ..
هذه هي وحدتي .. ووحدة الكثر من حولي ..
تحيااتي لكم ....