أسير اللوعة
26-Jan-2008, 03:06 مساء
...هذه أول رسالة حب أرسلها لحبيبتي قبل عامين في مثل هذه الأيام الباردة جدا.. قلت فيها..
(..في دفء فراشي..بين أمواج الشتاء الباردة..وعواطف حبي الحارة...كتبت لك هذه الرسالة...
* كلمات عذبة رقيقة قد لا تلامس قلبك أو مشاعركِ ..لكنها منبعثة من نار الحب التي بقلبي لك..قد تكون حروف وعبارات...لكنها معاني ودموع وآهات..
إنه الحب الذي سكن أركان قلبي..الحب الذي ماعرفته بحق إلا بك ومعك..حبك الذي أعماني عن رؤيت غيرك..ذلك الشعور الذي كسى روحي بهجة وقلبي حسرة وعيني دمعة..
إن الحياة علمتني أن أقف مع نفسي لحظات لأحاكيها وأستشيرها...لكن حبك اخترق أعماقي وسكن جوانب كياني ,وأعلن السيطرة الكاملة عليّ..فما عدت كما عهدت نفسي...
..قد تظنين أني أبالغ بكلماتي...لكنها قليلة لا تصف ما بقلبي..
لم يعد نومي نوم..ولا راحتي راحة..تبدلت حياتي وتغير مسار أيامي...أًحو على أمل أن أكون يوما في أحضان دافئة لفتاة رقيقة جميلة ..أتمنى أن تكون حلالا لي يوما...أن تكون لي وحدي وأن أكون لها وحدها...لأني أحبها ..بل أعشقها...إن هذه الفتاة هي أنتِ...
إنك من سحر عقلي بسحره الحلال... بوجه صبوح حلو الجمال..سرقت قلبي وأغفيتني في بحر حبك الذي ارتشفت منه خمر العشق حتى ذبت فيكِ عشقا وهيام..
يا حبيبة زاد حبي لها عن المعقول..حتى صار عقلي بها مجنون وهمت بها في كواكب الغرام بحثا عن ملجئ يلم شعثنا ويجمع بيننا..فلم أجد سوى قلبي لك منزلا وسكنا..فادخليه إنك من الآمنين..
لقد اخخارك قلبي لتكوني له حبيبة..اختارك لتردي رداء الملكات وتاج الإمبراطورة وتصعدي عرشه وتبقي فيه للأبد.. فهل تقبلين بي..أم ستبخلين على من وهب لك نفسه وحياته ..هل ستقبلين بمن أنت له فتاة أحلامه وسجل حاضره ومستقبله وذكرياته... أم ستكونين من البخلاء الذين يأخذوا ولا يعطوا شيئا..
ربما لا تحسين الآن تجاهي بأية مشاعر لكن..اتركي نفسك لي...اتركي قلبك بيدي ...وسأجعلك تشعرين بحبي.. وعنها سأكسو قلبك رداء حياتي وأعانقه بين أحضان حبي........... وأعدك لن أكون لغيرك ما حييت........
مع خالص حبي...)
..أتدرون لم دمرتني هذه الرسالة.. لأنها كما كانت نقطة البداية وقطرة الحب الأولى كانت ختاما لسيناريو الحب العميق الذي كان بيننا..فقد أعادتها لي يوم قررت الفراق ..أو بالأحرى قررت الهرب مني لأنها..
..والله لا أعرف للآن سببا لرحيلها ..فهي لم تقل..فقط تركتني..
.
(..في دفء فراشي..بين أمواج الشتاء الباردة..وعواطف حبي الحارة...كتبت لك هذه الرسالة...
* كلمات عذبة رقيقة قد لا تلامس قلبك أو مشاعركِ ..لكنها منبعثة من نار الحب التي بقلبي لك..قد تكون حروف وعبارات...لكنها معاني ودموع وآهات..
إنه الحب الذي سكن أركان قلبي..الحب الذي ماعرفته بحق إلا بك ومعك..حبك الذي أعماني عن رؤيت غيرك..ذلك الشعور الذي كسى روحي بهجة وقلبي حسرة وعيني دمعة..
إن الحياة علمتني أن أقف مع نفسي لحظات لأحاكيها وأستشيرها...لكن حبك اخترق أعماقي وسكن جوانب كياني ,وأعلن السيطرة الكاملة عليّ..فما عدت كما عهدت نفسي...
..قد تظنين أني أبالغ بكلماتي...لكنها قليلة لا تصف ما بقلبي..
لم يعد نومي نوم..ولا راحتي راحة..تبدلت حياتي وتغير مسار أيامي...أًحو على أمل أن أكون يوما في أحضان دافئة لفتاة رقيقة جميلة ..أتمنى أن تكون حلالا لي يوما...أن تكون لي وحدي وأن أكون لها وحدها...لأني أحبها ..بل أعشقها...إن هذه الفتاة هي أنتِ...
إنك من سحر عقلي بسحره الحلال... بوجه صبوح حلو الجمال..سرقت قلبي وأغفيتني في بحر حبك الذي ارتشفت منه خمر العشق حتى ذبت فيكِ عشقا وهيام..
يا حبيبة زاد حبي لها عن المعقول..حتى صار عقلي بها مجنون وهمت بها في كواكب الغرام بحثا عن ملجئ يلم شعثنا ويجمع بيننا..فلم أجد سوى قلبي لك منزلا وسكنا..فادخليه إنك من الآمنين..
لقد اخخارك قلبي لتكوني له حبيبة..اختارك لتردي رداء الملكات وتاج الإمبراطورة وتصعدي عرشه وتبقي فيه للأبد.. فهل تقبلين بي..أم ستبخلين على من وهب لك نفسه وحياته ..هل ستقبلين بمن أنت له فتاة أحلامه وسجل حاضره ومستقبله وذكرياته... أم ستكونين من البخلاء الذين يأخذوا ولا يعطوا شيئا..
ربما لا تحسين الآن تجاهي بأية مشاعر لكن..اتركي نفسك لي...اتركي قلبك بيدي ...وسأجعلك تشعرين بحبي.. وعنها سأكسو قلبك رداء حياتي وأعانقه بين أحضان حبي........... وأعدك لن أكون لغيرك ما حييت........
مع خالص حبي...)
..أتدرون لم دمرتني هذه الرسالة.. لأنها كما كانت نقطة البداية وقطرة الحب الأولى كانت ختاما لسيناريو الحب العميق الذي كان بيننا..فقد أعادتها لي يوم قررت الفراق ..أو بالأحرى قررت الهرب مني لأنها..
..والله لا أعرف للآن سببا لرحيلها ..فهي لم تقل..فقط تركتني..
.