the sad girl
24-Jan-2008, 06:50 مساء
[ الجنة عروس مهرها قهر النفوس]
علامات الساعه التي تحققت ..!
_ تطاول الناس في البنيان
_ كثرهـ الهرج( القتل) حتى لايدري القاتل لما قتل والمقتول
فيما قتل ..
_ انتشار الزنا
_ انتشار الربا
_ انتشار الخمور
_ انتشار العازفات والمغنيات والراقصات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ سيكون أخر الزمان خسف ومسخ
وقذف قالوا ومتى يارسول الله .؟ اذا ظهرت المازف والقينات وشربت الخمور]
_ خروج نار من الحجاز لها أعناق الابل ببصري ( الشام)
وقد حصل عام 654 هـ
_ حفر الانفاق بمكه وعلو بنيانها كـ علوا الجبال
_ تقارب الزمان صارت السنه كـ الشهر والشهر كالاسبوع
والاسبوع كاليوم واليوم كالساعه والساعه كـحرق السعفه ..،!
_ كثرهـ الاموال وإعانه الزوجه زوجها بالتجارهـ
_ ظهور موت الفجأه ..
_ أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ سيأتي على الناس سنون
خداعات يصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويخون الامين ، ويؤمن الخائن
ونطق الرويضه [ الرويضه هو الرجل التافه يتكلم في امور عامه]
_ كثرهـ العقوق وقطع الرحم
_ فعل الفواحش [ والزنا] بالشوارع حتى أن أفضلهم دينا يقول
( لو واريتها وراء حائط)
][ علامات الساعه الكبرى ][
معاهده الروم ..
في البدايه يكون المسلمين في حلف معاهده مع الروم نقاتل عدو من ورائنا
وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم
في هذه الايام تكون الارض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعال رجل إلى الارض
من [آل بيت النبي ]
يقول الرسول : اسمه كاأسمي وأسم أبيه كاأسم أبي ، يملأ الارض
عدلاً وقسطاً كما ملئت الارض ظلماً وجورا ..
( خروج المهدي )يرفض هذا الرجل ان يقود الامه ولكنه يظطر إلى ذلك لـعدم وجود قائد
ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيجمل رايه الجهاد في سبيل الله
ويلتف الناي حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي وتأتيه عصائب اهل الشام
وأبذال العراق، وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الامه حوله ،
تبدأ بعدها المعركه بين المسلمين والروم .،حتى يصل المسلمين إلى
القسطنطينيه ( اسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى اوربا
حتى يصلون إلى روميا ( ايطاليا)
وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان فيهم ليوقف
هذه المسيره ويقول :
إن الشيطان قد خلفكم في ذراريكم ويقول ويقول قد خرج الدجال
، والدجال رجل أعور ، قصير ، أفحج ، جعد الرأس
المقصود أنها كانت خدعه وكذبه من الشيطان، ليوقف مسيره هذا
الجيش فيقوم المهدي بارسال عشره فوارس هم خير
فوارس على وجه الارض ( يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
أعرف أسمائهم وأسماء أبائهم والوان خيولهم، هم خير الفوارس
على وجه الارض يؤمئذ )
ليتأكدوا من خروج الدجال حقيقه من قبل المشرق ولاتوجد فتنه
على وجه الارض أعظم من فتنه الدجال ..،
|| خروج الدجال ||يمكث في الارض اربعين يوماً، يوم كسنه يوم كشهر ويوم كاأسبوع
وباقي ايامه كايامنا ، ويعطيه الله قدرات فيامرالسماء فتمطر ،
والارض فتنبت واذا أمنوا ، وان لم يؤمنوا وكفروا به ، يأمر
السماء بأن تمسك مطرها والارض بأن تقحط حتى يفتن الناس به ،
ومعه جنة ونار ،واذا دخل الانسان جنته دخل النار ، واذا دخل النار دخل الجنه ،
وتنقلاته سريعه جداً كالغيث استدبرته الريح ويجوب الارض كلها
ماعدا مكه والمدينه المنوره وقيل بيت المقدس، من فتنه هذا الرجل
الذي يدعى الاولوهيه وانه هو الله، لكنها فتنه طبعا يتبعه اول مايخرج
سبعين الف من اليهود ويتبعونه كثيرا من الجهال وضعفاء الدين
ويحاجج من لم يؤمن به بقولة : أين اباك وامك ، فيقول قد ماتوا
منذو زمن بعيد ، فيقول مارأيك إن أحييت أمك ، أفتصدق ..!
فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الام
ياابني آمن به فانه ر بك ، فيؤمن به ولذا امر الرسول عليه وسلم
أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سوره الكهف
فانها تعصمه باذن الله من فتنته ، وياتي ابواب المدينه فتمنعه الملائكه من دخولها
ويخرج له رجل من المدينه ويقول انت الدجال الذي حذرنا منه النبي
،
فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مره أخرى ، فيقول له الان آمنت بي .؟
فيقول لا والله مازدت الايقينا أنت الدجال .!
في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق ( الشام ) ويذهب الدجال الى فلسطين
ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمه الكبرى .،
|| نزول عيسى بن مريم عليه السلام ||
ويجتمعون في مناره الشرقيه بدمشق في المسجد الابيض ( المسجد الاموي )
المهدي يكون موجود والمجاهدين معه يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون
وفجأه يسمعون الغوث ( جائكم الغوث جاكم الغوث )
ويكون ذلك الفجر بين الاذان والاقامه ، والغوث : هو عيسى بن مريم ينزل من السماء
على جناحي ملك فيصف الناس لصلاه الفجر ويقدم المهدي عيسى للصلاه بالناس
فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي لصلاه ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى وتنطلق
صيحات الجهاد ( الله اكبر ) الى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر
يامسلم ياعبدالله ، هذا يهودي ورائي فاأقتله ،فيقتله المسلم فلا يسلط احد على الدجال
الا عيسى ابن مريم فيضربه بحربه فيقتله ويرفع الرمح لذي سال به دم ذك النجس
ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الارض
فيخبر الله عز وجل عيسى ياعيسى حزر عبادي إلى الطور
لماذا ؟.
قد خرجت عبادا لايدان لااحد على قتالهم ( أي سوف يأتي قوم الان لايستطيع عيسى
ولا المجاهدين على قتالهم )
|| خروج يأجوج ومأجوج ||
فيهرب المسلمون إلى رؤؤس الجبال ، ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر ولا يابس
بل يأتون على بحيره طبريه فيشربونها عن أخرها ( تجف )
مكث عيسى في الارض سبع سنين ../
عيسى الان مع المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا ، ويأجوج ومأجوج يعيثون
في الارض فسادا وظنوا انهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الارض ،
ويقولون نريد أن نقتل اهل السماء فيرمون سهامهم إلى السماء فيذهب السهم
ويرجع بالدم فيظنون انهم قتلوا أهل السماء / ( يخادعون الله وهو خادعهم )
|| نهايه يأجوج ومأجوج / وموت عيسى عليه السلام ||
بعد ان يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ، يرسل الله عز وجل
على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف تقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة
فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على الارض
فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا واهلكهم الله ،
فينزل عيسى والمؤمنون الى الارض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى
ربه بأن ينجيه ويخلصه لانهم قد أنتنوا الارض كلها فتأتي طيور عظيمه فتحمل هذه الجثث ،
وينزل المطر فيغسل الارض ثم تنبت الارض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل بالارض
فتنبت الارض وتكثر الخيرات ، ثم يموت عيسى بن مريم ،،،
|| خروج الدابه ||
بعد هذه الاحداث تبدأ احداث غريبه ، يسمع الناس فجأه أن هناك دابه خرجت ي مكه ،
حيواان يخرج في مكه هذا الحيوان يتكلم كالبشر لايتعرض له أحد .،
فاأذا رأى أنسان وعظه واذا رأى كافر ختم على جبينه أنه كافر ، واذا رأى مؤمنا ختم على جبينه انه مؤمن
ولن يستطيع تغييره ، يتزامن خروج الدابه ويحدث امر اخر في الكون
وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبه نهائيا ، لاينفع الاستغفار
ولاتوبه في ذلك اليوم ، تطلع الشمس ثلاث ايام من المغرب ثم ترجع مره أخرى ،
ولاتنتهي الدنيا غير ان باب التوبه قد اغلق ،
|| الدخـــان ||
وبعدها يحدث حدث أخر فيرى الناس السماء كلها امتلئت دخان الارض كلها تغطى بدخان
يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء ،
فيبدا الناس ( الضالون ) بالبكاء والاستغفار والدعاء لكن لاينفعهم ،
||حدوث الخسوف ||
تحدث ثلاث خسوفات ، خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيره العرب
خسف عظيم يبتلع الناس، في تلك الايام تخرج ريح طيبه من قبل اليمن نتتشر في الارض
وتقبض روح كل مؤمن على وجه الارض تقبض روحهم كالزكمه ( العطسه )
فلا يبقى بالارض الا اشرار الناس ، فلا يوجد مسجدا ولامصحفا حتى ان الكعبه تهدم
حتى حرم المدينه المنوره يأتيه زمان لايمر عليه الا السباع والكلاب ، حتى ان الرجل يمر
عليه فيقول قد كان هنا حاضر .،
|| خروج نار من جهه اليمن ||في ذلك الوقت تخرج نار من جهه اليمن ، تبدا بحشر الناس كلهم والناس تهرب على الابل
الاربعه على بعير واحد يهرب الناس من هذه النار حتى يجتمعون كلهم في الشام
على ارض واحده ..،
||النفخ في الصور ||
فااذا تجمع الناس على هذه الارض اذن الله عز وجل لنفخ الاولى ، فان الساعه
قد قامت عندها كل الخلق يموتون ،البشر والحيوانات والحشرات والطيور والجن وكل مخلوق
في الارض والسماء ، وبين النفخه الاولى والثانيه اربعون ( لايدري اربعون ماذا
يوم / اسبوع / شهر ) في خلال هذه الاربعين ينزل مطر شديد من السماء
واجساد الناس من آدم إلى ان انتهت الارض تبدا تنبت وتتكون ، فاذا اكتملت الاجساد
امر الله نافخ الصور ليرى الناس اهوال يوم القيامه ..،
.
.
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ياعلي لاتنام الا ان تأتي بخمسه أشياء
_ قراءه القران كله ..
_التصدق باربعه الاف درهم
_ زياره لكعبه
_ حفظ مكانك في الجنه
_ ارضى الخصوم
قال علي : كيف ذلك يارسول الله ..؟
قال : اذا قرأت سوره الاخلاص ثلاث مرات فقد قرأت القرآن كله ..،
أذا قرأت الفاتحه ثلاث مرات فقد تصدقت باأربعه الاف درهم
أذا قلت لاإله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على
كل شي قدير ، عشر مرات فقد زرت الكعبه
واذا قلت لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم عشر مرات فقد حفظت مكانك بالجنه
اذا قلت استغفر الله العظيم الذي لاإله الا هو الحي القيوم واتوب إليه عشر مرات
فقط أرضيت الخصوم ..،
نج ـود .. جَعلها الله في ميزان حَسناتِك :)
اللهم قَد بلغت فـ/ اشهَد !
........ الي بحب الرسول يدعيلي.......
علامات الساعه التي تحققت ..!
_ تطاول الناس في البنيان
_ كثرهـ الهرج( القتل) حتى لايدري القاتل لما قتل والمقتول
فيما قتل ..
_ انتشار الزنا
_ انتشار الربا
_ انتشار الخمور
_ انتشار العازفات والمغنيات والراقصات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ سيكون أخر الزمان خسف ومسخ
وقذف قالوا ومتى يارسول الله .؟ اذا ظهرت المازف والقينات وشربت الخمور]
_ خروج نار من الحجاز لها أعناق الابل ببصري ( الشام)
وقد حصل عام 654 هـ
_ حفر الانفاق بمكه وعلو بنيانها كـ علوا الجبال
_ تقارب الزمان صارت السنه كـ الشهر والشهر كالاسبوع
والاسبوع كاليوم واليوم كالساعه والساعه كـحرق السعفه ..،!
_ كثرهـ الاموال وإعانه الزوجه زوجها بالتجارهـ
_ ظهور موت الفجأه ..
_ أن ينقلب الناس وتبدل المفاهيم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ سيأتي على الناس سنون
خداعات يصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويخون الامين ، ويؤمن الخائن
ونطق الرويضه [ الرويضه هو الرجل التافه يتكلم في امور عامه]
_ كثرهـ العقوق وقطع الرحم
_ فعل الفواحش [ والزنا] بالشوارع حتى أن أفضلهم دينا يقول
( لو واريتها وراء حائط)
][ علامات الساعه الكبرى ][
معاهده الروم ..
في البدايه يكون المسلمين في حلف معاهده مع الروم نقاتل عدو من ورائنا
وبعدها يصدر غدر من أهل الروم ويكون قتال بين المسلمين والروم
في هذه الايام تكون الارض قد ملئت بالظلم والجور والعدوان ويبعث الله تعال رجل إلى الارض
من [آل بيت النبي ]
يقول الرسول : اسمه كاأسمي وأسم أبيه كاأسم أبي ، يملأ الارض
عدلاً وقسطاً كما ملئت الارض ظلماً وجورا ..
( خروج المهدي )يرفض هذا الرجل ان يقود الامه ولكنه يظطر إلى ذلك لـعدم وجود قائد
ويلزم إلزاماً ويبايع بين الركن والمقام فيجمل رايه الجهاد في سبيل الله
ويلتف الناي حول هذا الرجل الذي يسمى بالمهدي وتأتيه عصائب اهل الشام
وأبذال العراق، وجنود اليمن وأهل مصر وتتجمع الامه حوله ،
تبدأ بعدها المعركه بين المسلمين والروم .،حتى يصل المسلمين إلى
القسطنطينيه ( اسطنبول) ثم يفتحون حتى يصل الجيش إلى اوربا
حتى يصلون إلى روميا ( ايطاليا)
وكل بلد يفتحونها بالتكبير والتهليل وهنا يصيح الشيطان فيهم ليوقف
هذه المسيره ويقول :
إن الشيطان قد خلفكم في ذراريكم ويقول ويقول قد خرج الدجال
، والدجال رجل أعور ، قصير ، أفحج ، جعد الرأس
المقصود أنها كانت خدعه وكذبه من الشيطان، ليوقف مسيره هذا
الجيش فيقوم المهدي بارسال عشره فوارس هم خير
فوارس على وجه الارض ( يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
أعرف أسمائهم وأسماء أبائهم والوان خيولهم، هم خير الفوارس
على وجه الارض يؤمئذ )
ليتأكدوا من خروج الدجال حقيقه من قبل المشرق ولاتوجد فتنه
على وجه الارض أعظم من فتنه الدجال ..،
|| خروج الدجال ||يمكث في الارض اربعين يوماً، يوم كسنه يوم كشهر ويوم كاأسبوع
وباقي ايامه كايامنا ، ويعطيه الله قدرات فيامرالسماء فتمطر ،
والارض فتنبت واذا أمنوا ، وان لم يؤمنوا وكفروا به ، يأمر
السماء بأن تمسك مطرها والارض بأن تقحط حتى يفتن الناس به ،
ومعه جنة ونار ،واذا دخل الانسان جنته دخل النار ، واذا دخل النار دخل الجنه ،
وتنقلاته سريعه جداً كالغيث استدبرته الريح ويجوب الارض كلها
ماعدا مكه والمدينه المنوره وقيل بيت المقدس، من فتنه هذا الرجل
الذي يدعى الاولوهيه وانه هو الله، لكنها فتنه طبعا يتبعه اول مايخرج
سبعين الف من اليهود ويتبعونه كثيرا من الجهال وضعفاء الدين
ويحاجج من لم يؤمن به بقولة : أين اباك وامك ، فيقول قد ماتوا
منذو زمن بعيد ، فيقول مارأيك إن أحييت أمك ، أفتصدق ..!
فيامر القبر فينشق ويخرج منه الشيطان على هيئه أمه فيعانقها وتقول له الام
ياابني آمن به فانه ر بك ، فيؤمن به ولذا امر الرسول عليه وسلم
أن يهرب الناس منه ومن قابله فاليقرأ عليه فواتح وخواتيم سوره الكهف
فانها تعصمه باذن الله من فتنته ، وياتي ابواب المدينه فتمنعه الملائكه من دخولها
ويخرج له رجل من المدينه ويقول انت الدجال الذي حذرنا منه النبي
،
فيضربه فيقسمه نصفين ويمشي بين النصفين ثم يأمره فيقوم مره أخرى ، فيقول له الان آمنت بي .؟
فيقول لا والله مازدت الايقينا أنت الدجال .!
في ذلك الزمان يكون المهدي يجيش الجيوش في دمشق ( الشام ) ويذهب الدجال الى فلسطين
ويتجمع جميع اليهود كلهم في فلسطين مع الدجال للملحمه الكبرى .،
|| نزول عيسى بن مريم عليه السلام ||
ويجتمعون في مناره الشرقيه بدمشق في المسجد الابيض ( المسجد الاموي )
المهدي يكون موجود والمجاهدين معه يريدون مقاتله الدجال ولكن لايستطيعون
وفجأه يسمعون الغوث ( جائكم الغوث جاكم الغوث )
ويكون ذلك الفجر بين الاذان والاقامه ، والغوث : هو عيسى بن مريم ينزل من السماء
على جناحي ملك فيصف الناس لصلاه الفجر ويقدم المهدي عيسى للصلاه بالناس
فما يرضى عيسى عليه السلام ويقدم المهدي لصلاه ويصلي ثم يحمل الرايه عيسى وتنطلق
صيحات الجهاد ( الله اكبر ) الى فلسطين ويحصل القتال فينطق الشجر والحجر
يامسلم ياعبدالله ، هذا يهودي ورائي فاأقتله ،فيقتله المسلم فلا يسلط احد على الدجال
الا عيسى ابن مريم فيضربه بحربه فيقتله ويرفع الرمح لذي سال به دم ذك النجس
ويكبر المسلمون ويبدأ النصر وينطلق الفرح بين الناس وتنطلق البشرى في الارض
فيخبر الله عز وجل عيسى ياعيسى حزر عبادي إلى الطور
لماذا ؟.
قد خرجت عبادا لايدان لااحد على قتالهم ( أي سوف يأتي قوم الان لايستطيع عيسى
ولا المجاهدين على قتالهم )
|| خروج يأجوج ومأجوج ||
فيهرب المسلمون إلى رؤؤس الجبال ، ويخرج يأجوج ومأجوج لايتركون أخضر ولا يابس
بل يأتون على بحيره طبريه فيشربونها عن أخرها ( تجف )
مكث عيسى في الارض سبع سنين ../
عيسى الان مع المؤمنين على الجبال يدعون الله جل وعلا ، ويأجوج ومأجوج يعيثون
في الارض فسادا وظنوا انهم قد قتلوا وقضوا على جميع أهل الارض ،
ويقولون نريد أن نقتل اهل السماء فيرمون سهامهم إلى السماء فيذهب السهم
ويرجع بالدم فيظنون انهم قتلوا أهل السماء / ( يخادعون الله وهو خادعهم )
|| نهايه يأجوج ومأجوج / وموت عيسى عليه السلام ||
بعد ان يلتهوا بمغنمهم ويدعوا عيسى بن مريم والمؤمنون الصادقون ، يرسل الله عز وجل
على يأجوج ومأجوج دودة أسمها النغف تقتلهم كلهم كقتل نفس واحدة
فيرسل عيسى بن مريم رجلا من خير الناس لينزل من الجبل ليرى ماحدث على الارض
فينظر ويرجع يبشر عيسى ومن معه أنهم قد ماتوا واهلكهم الله ،
فينزل عيسى والمؤمنون الى الارض مستبشرين بقتل يأجوج ومأجوج وعندها يدعوا عيسى
ربه بأن ينجيه ويخلصه لانهم قد أنتنوا الارض كلها فتأتي طيور عظيمه فتحمل هذه الجثث ،
وينزل المطر فيغسل الارض ثم تنبت الارض ويحكم عيسى بن مريم حكمه العادل بالارض
فتنبت الارض وتكثر الخيرات ، ثم يموت عيسى بن مريم ،،،
|| خروج الدابه ||
بعد هذه الاحداث تبدأ احداث غريبه ، يسمع الناس فجأه أن هناك دابه خرجت ي مكه ،
حيواان يخرج في مكه هذا الحيوان يتكلم كالبشر لايتعرض له أحد .،
فاأذا رأى أنسان وعظه واذا رأى كافر ختم على جبينه أنه كافر ، واذا رأى مؤمنا ختم على جبينه انه مؤمن
ولن يستطيع تغييره ، يتزامن خروج الدابه ويحدث امر اخر في الكون
وهو طلوع الشمس من مغربها حيث يقفل باب التوبه نهائيا ، لاينفع الاستغفار
ولاتوبه في ذلك اليوم ، تطلع الشمس ثلاث ايام من المغرب ثم ترجع مره أخرى ،
ولاتنتهي الدنيا غير ان باب التوبه قد اغلق ،
|| الدخـــان ||
وبعدها يحدث حدث أخر فيرى الناس السماء كلها امتلئت دخان الارض كلها تغطى بدخان
يحجبهم عن الشمس وعن الكواكب وعن السماء ،
فيبدا الناس ( الضالون ) بالبكاء والاستغفار والدعاء لكن لاينفعهم ،
||حدوث الخسوف ||
تحدث ثلاث خسوفات ، خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيره العرب
خسف عظيم يبتلع الناس، في تلك الايام تخرج ريح طيبه من قبل اليمن نتتشر في الارض
وتقبض روح كل مؤمن على وجه الارض تقبض روحهم كالزكمه ( العطسه )
فلا يبقى بالارض الا اشرار الناس ، فلا يوجد مسجدا ولامصحفا حتى ان الكعبه تهدم
حتى حرم المدينه المنوره يأتيه زمان لايمر عليه الا السباع والكلاب ، حتى ان الرجل يمر
عليه فيقول قد كان هنا حاضر .،
|| خروج نار من جهه اليمن ||في ذلك الوقت تخرج نار من جهه اليمن ، تبدا بحشر الناس كلهم والناس تهرب على الابل
الاربعه على بعير واحد يهرب الناس من هذه النار حتى يجتمعون كلهم في الشام
على ارض واحده ..،
||النفخ في الصور ||
فااذا تجمع الناس على هذه الارض اذن الله عز وجل لنفخ الاولى ، فان الساعه
قد قامت عندها كل الخلق يموتون ،البشر والحيوانات والحشرات والطيور والجن وكل مخلوق
في الارض والسماء ، وبين النفخه الاولى والثانيه اربعون ( لايدري اربعون ماذا
يوم / اسبوع / شهر ) في خلال هذه الاربعين ينزل مطر شديد من السماء
واجساد الناس من آدم إلى ان انتهت الارض تبدا تنبت وتتكون ، فاذا اكتملت الاجساد
امر الله نافخ الصور ليرى الناس اهوال يوم القيامه ..،
.
.
.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ياعلي لاتنام الا ان تأتي بخمسه أشياء
_ قراءه القران كله ..
_التصدق باربعه الاف درهم
_ زياره لكعبه
_ حفظ مكانك في الجنه
_ ارضى الخصوم
قال علي : كيف ذلك يارسول الله ..؟
قال : اذا قرأت سوره الاخلاص ثلاث مرات فقد قرأت القرآن كله ..،
أذا قرأت الفاتحه ثلاث مرات فقد تصدقت باأربعه الاف درهم
أذا قلت لاإله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على
كل شي قدير ، عشر مرات فقد زرت الكعبه
واذا قلت لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم عشر مرات فقد حفظت مكانك بالجنه
اذا قلت استغفر الله العظيم الذي لاإله الا هو الحي القيوم واتوب إليه عشر مرات
فقط أرضيت الخصوم ..،
نج ـود .. جَعلها الله في ميزان حَسناتِك :)
اللهم قَد بلغت فـ/ اشهَد !
........ الي بحب الرسول يدعيلي.......