خـ معاك ـذيني
18-Jan-2008, 02:57 مساء
قلبي صغير لا يحتمل الجراح
اشكي .. اشكي لمن ؟
ابكي .. ابكي لمن ؟
ينتفض قلبي .. ينتفض لمن ؟
يصرخ بكل دقة .. يصرخ لمن ؟
حارت احرفي .. حار جرحي .. حار قلبي .. اين يذهب .. و أين .... ؟؟
تعاهدت مع الجراح .. ألا ننسى السماح .. هيا اجرحني أيها الصاح ..
لكن قلبي صغير لا يحتمل الجراح .. يصرخ آهٌ .. وآه حتى تصدعت
كل الصخور .. آه عندما كتبت علي الجراح .. هيا اجرحني ببوحك كالرماح
تألمت وعانيت .. والزهور تصرخ .. والقلب ينادي ..
والعيون تغرق .. والقلب يمرض .. والفكر يشرد ..
اتنهد والنفس ينطق آه .. اتألم ودمي يكتب في جسدي آه .. لماذا ؟
تسري بي الونات .. وتحفر بقلبي الهمسات التي جرحتني .. ويسيل دمع
عيني .. حتى الدموع صامتة .. والشفاة اصبحت مكبلة .. مكبلة بأغلال
التعجب .. بأغلال التألم .. لماذا .. ولماذا .. ؟؟ ..
وجداني توقف .. وقال هل أحبه ؟ .. توقف وسألني هل أضحي من اجله ؟ ..
هل أقف عن نزف الجراح ؟ .. هل اقفل ابوابي الأربعة ؟ .. هل أتجمد
واحتضن الجراح ؟ .. هل .. وهل ؟؟ .. !!!!
ماذا اجبت قلبي الجريح ؟؟ .. لم يحتضرني الجواب .. ؟ .. بل بكل كلمة
كان قلبي يجرحني .. كل كلمة كانت كالسوط تجلدني ..
كل كلمة كانت كصقر تنهشني ..
كل كلمة جعلتني كالكفن صامتة ويذرف علي الدموع .. .
لما نتألم .. لما نعاني .. هل لنصبح أُناس ؟؟ !!
لا اعتقد ذلك .. فاليأس والحزن هما ثمراهما ..
اريد ان اتساقط بلا زيف .. انتهى كل شيء
وجسدي تهاوى من كثر النزيف .. تحطمت أصبحت
أشلائي تأن .. حتى اصبحت جسدا بلا روح ..
كان هو الأمل .. كان هو الروح .. زال وصابني زلزال الدموع ..
زلزال الانهيار .. زلزال نبضات الشموع ..
حتى الشموع بكت وكتبت بحبرها وهي تتساءل هل هو الحبيب ..؟؟
كتبت واحرقت بقلبي كل نبضة تنطق باسمه ... .
اصبحت الحطام والحطام انا .. اصبحت الرمال والرمال انا ..
اصبحت رذاذ المطر والرذاذ انا .. اصبحت حمم البراكين والحمم انا ..
ارجوك .. أتوسل اليك .. لا تعترض دروبي بعد اليوم .. اتقي غضبي
فغضب الحليم هو الأليم .. ارجوك .. ابتعد .. فلا يليق بقلبي ان
يحرقك بين طيات الحنين .. لا يليق بي ان اجرحك لأن قلبي وللاسف
لا يعرف طير القساوة .. الذي احتاجه دائما .. ولا اجده كأفق السماء
ليته بين يداي .. ليتني استطيع ان اجرحك .. ولكن ....
قلبي صغير لا يحتمل الجراح .. آهٌ .. و آه أيها الصاح .. منقوله
اشكي .. اشكي لمن ؟
ابكي .. ابكي لمن ؟
ينتفض قلبي .. ينتفض لمن ؟
يصرخ بكل دقة .. يصرخ لمن ؟
حارت احرفي .. حار جرحي .. حار قلبي .. اين يذهب .. و أين .... ؟؟
تعاهدت مع الجراح .. ألا ننسى السماح .. هيا اجرحني أيها الصاح ..
لكن قلبي صغير لا يحتمل الجراح .. يصرخ آهٌ .. وآه حتى تصدعت
كل الصخور .. آه عندما كتبت علي الجراح .. هيا اجرحني ببوحك كالرماح
تألمت وعانيت .. والزهور تصرخ .. والقلب ينادي ..
والعيون تغرق .. والقلب يمرض .. والفكر يشرد ..
اتنهد والنفس ينطق آه .. اتألم ودمي يكتب في جسدي آه .. لماذا ؟
تسري بي الونات .. وتحفر بقلبي الهمسات التي جرحتني .. ويسيل دمع
عيني .. حتى الدموع صامتة .. والشفاة اصبحت مكبلة .. مكبلة بأغلال
التعجب .. بأغلال التألم .. لماذا .. ولماذا .. ؟؟ ..
وجداني توقف .. وقال هل أحبه ؟ .. توقف وسألني هل أضحي من اجله ؟ ..
هل أقف عن نزف الجراح ؟ .. هل اقفل ابوابي الأربعة ؟ .. هل أتجمد
واحتضن الجراح ؟ .. هل .. وهل ؟؟ .. !!!!
ماذا اجبت قلبي الجريح ؟؟ .. لم يحتضرني الجواب .. ؟ .. بل بكل كلمة
كان قلبي يجرحني .. كل كلمة كانت كالسوط تجلدني ..
كل كلمة كانت كصقر تنهشني ..
كل كلمة جعلتني كالكفن صامتة ويذرف علي الدموع .. .
لما نتألم .. لما نعاني .. هل لنصبح أُناس ؟؟ !!
لا اعتقد ذلك .. فاليأس والحزن هما ثمراهما ..
اريد ان اتساقط بلا زيف .. انتهى كل شيء
وجسدي تهاوى من كثر النزيف .. تحطمت أصبحت
أشلائي تأن .. حتى اصبحت جسدا بلا روح ..
كان هو الأمل .. كان هو الروح .. زال وصابني زلزال الدموع ..
زلزال الانهيار .. زلزال نبضات الشموع ..
حتى الشموع بكت وكتبت بحبرها وهي تتساءل هل هو الحبيب ..؟؟
كتبت واحرقت بقلبي كل نبضة تنطق باسمه ... .
اصبحت الحطام والحطام انا .. اصبحت الرمال والرمال انا ..
اصبحت رذاذ المطر والرذاذ انا .. اصبحت حمم البراكين والحمم انا ..
ارجوك .. أتوسل اليك .. لا تعترض دروبي بعد اليوم .. اتقي غضبي
فغضب الحليم هو الأليم .. ارجوك .. ابتعد .. فلا يليق بقلبي ان
يحرقك بين طيات الحنين .. لا يليق بي ان اجرحك لأن قلبي وللاسف
لا يعرف طير القساوة .. الذي احتاجه دائما .. ولا اجده كأفق السماء
ليته بين يداي .. ليتني استطيع ان اجرحك .. ولكن ....
قلبي صغير لا يحتمل الجراح .. آهٌ .. و آه أيها الصاح .. منقوله