نادر الجمه
16-Jan-2008, 10:05 مساء
قال الله تعالى : ( ومن توكل على الله فهو حسبه )
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لوكنتم تتوكلون على الله حق توكله
لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا ً وتروح بطانا ً )
فما هو التوكل ؟
قال أحد السلف : التوكل هو التجرد التام من الحول والقوه
والتيقن بأن لاحول ولاقوة إلا بالله . أو كما قال رحمه الله
والتوكل نابع من قوة إيمان ويقين العبد بقدرة الله على الخلائق
وأنه هو وحده النافع والضار الصمد الذي تلجأ إليه الخلائق في جميع أمورها وحوائجها
فقوة الإيمان والتوكل كل ٌ منهما مكمل للآخر
فمتى زاد الإيمان زاد التوكل
وضرب الله لنا في خبر نبي الله موسى عليه السلام أروع مثال على ذلك
ففي المرحلة الأولى من مراحل نبوته عليه السلام حين رآ نارا وقال لأهله امكثوا
حتى أعود لكم بخبر من تلك النار وحظي بشرف كلام الله تعالى له
قيل له ألقي عصاك فانقلبت إلى حية عظيمه تهتز فقال الله
( فلما رآها تهتز كأنها جانٌّ وللى مدبرا ً ولم يعقب ) أي هرب ولم يلتفت من شدة الرعب
فطمأنه الله وقال له خذها واضمم يدك إلى صدرك وسوف يزول ما بك من خوف ورهبه
أما في المرحلة الثانية بعد أن ازدادت معرفة موسى بربه وأمام سحرة فرعون
الذين جاؤا بسحر ٍ عظيم ومخيف قال تعالى :
( فأوجس في نفسه خيفة ً موسى ) لكنه ثبت ولم يفر كما في المرة الأولى
أما في المرحلة الثالثة مرحلة قوة اليقين التام بالله عز وجل
في الجولة الأخيرة والحرجة مع الطاغية فرعون عندما تبعهم
هو وجنوده ووقف البحر في طريقهم قال بنوا اسرائيل إنا لمدركون لا محالة
ولكن موسى قال بكلمة الواثق ( كلا إن معي ربي سيهدين ) وهذا هو محض الإيمان
وحسن التوكل على الله عز وجل فأسأل الله أن يوفقنا لحسن التوكل عليه
وأن يحشرنا مع محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى و النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وقال صلى الله عليه وسلم : ( لوكنتم تتوكلون على الله حق توكله
لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا ً وتروح بطانا ً )
فما هو التوكل ؟
قال أحد السلف : التوكل هو التجرد التام من الحول والقوه
والتيقن بأن لاحول ولاقوة إلا بالله . أو كما قال رحمه الله
والتوكل نابع من قوة إيمان ويقين العبد بقدرة الله على الخلائق
وأنه هو وحده النافع والضار الصمد الذي تلجأ إليه الخلائق في جميع أمورها وحوائجها
فقوة الإيمان والتوكل كل ٌ منهما مكمل للآخر
فمتى زاد الإيمان زاد التوكل
وضرب الله لنا في خبر نبي الله موسى عليه السلام أروع مثال على ذلك
ففي المرحلة الأولى من مراحل نبوته عليه السلام حين رآ نارا وقال لأهله امكثوا
حتى أعود لكم بخبر من تلك النار وحظي بشرف كلام الله تعالى له
قيل له ألقي عصاك فانقلبت إلى حية عظيمه تهتز فقال الله
( فلما رآها تهتز كأنها جانٌّ وللى مدبرا ً ولم يعقب ) أي هرب ولم يلتفت من شدة الرعب
فطمأنه الله وقال له خذها واضمم يدك إلى صدرك وسوف يزول ما بك من خوف ورهبه
أما في المرحلة الثانية بعد أن ازدادت معرفة موسى بربه وأمام سحرة فرعون
الذين جاؤا بسحر ٍ عظيم ومخيف قال تعالى :
( فأوجس في نفسه خيفة ً موسى ) لكنه ثبت ولم يفر كما في المرة الأولى
أما في المرحلة الثالثة مرحلة قوة اليقين التام بالله عز وجل
في الجولة الأخيرة والحرجة مع الطاغية فرعون عندما تبعهم
هو وجنوده ووقف البحر في طريقهم قال بنوا اسرائيل إنا لمدركون لا محالة
ولكن موسى قال بكلمة الواثق ( كلا إن معي ربي سيهدين ) وهذا هو محض الإيمان
وحسن التوكل على الله عز وجل فأسأل الله أن يوفقنا لحسن التوكل عليه
وأن يحشرنا مع محمد صلى الله عليه وسلم وموسى وعيسى و النبيين
والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا